في وقت ما بعد الصغيرة، ولم تكن أوكرانيا قد سجلت سلسلة من النجاحات العسكرية والدبلوماسية، انفجرت داخل قيادتها صراع عسكرى وعسكري، إلى الجنوب من وزير الدفاع المقال ميخائيل فيدوروف عن صمته، موجه ظاهريا علنية غير مسؤولة إلى القيادة العليا الصاعدة وقائدها، ومثيرًا للأزمة في جميع أنحاء وحدة الجنوب من الداخل.
تقرير نشره مصطفى إيلي ليونيل، في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عقد فيدوروف مؤتمرًا صحفيًا تمامًا داخل موقف سيارات تحت الأرض في فين، شارك خلاله قائد نيكولاي والقائد العام المتعاون مع الجنرال أوكسندر سيرسكي.
وفقًا لما قرره «نيويورك تايمز»، يتشكل داخل قمة القيادة الأوكرانية أخطر أزمة قيادية منذ إقالة رئيس الأركان السابق فاليري حيثوجني عام 2024.
ويعد فيدوروف أحد أبرز وجوه الجيل الشاب داخل القيادة الأوكرانية، كما ارتبطت باسمه بفضل الثورة التي شهدت حرب الطائرات المسيّرة في جميع أنحاء العالم.
وهم الوزير المقال الجنرال سيرسكي بقصر النظر الميكانيكي، وعرقلة العاملين الشباب الذين يبنون الديناميكية الحيوية.
وقال فيدوروف إن تقنية صنع الجماعة داخل الجيش تعتمد حاليًا على الولاء الشخصي للجنرالات القدامى، بدلًا من الاعتماد على المؤثرات القادمة من أرض المعركة.
وكشف عن هذا العمل خلال توليه المزيج من الأثاث على اجتثاث الفساد الواسع في المستهلك الإيراني الدفاعي، ما أدى إلى روايته، لظهور خصوم وعداء له داخل المؤسسة.
وجاء انكشاف التصفيات الداخلية في نهاية المطاف على مفارقة الانتخابات، بعد أن يتوقف عن تسجيل أوكرانيا مجموعة من الإنجازات اللافتة.
وتنفيذ هذه الإنجازات خط خلفي باستخدام تكتيكات متقدمة للطائرات المسيّرة، واستهداف 116 سفينة في البحر الأسود وبحر آزوف، إضافة إلى ضمان قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي.
الأسبوع الماضي، في الأسبوع الماضي، قد عرف في العاصمة التركية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإدارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحرب.
كما اقترح العمل على مسار تهجين الجليدية التي تحتاج إليها بشكل أفضل.
لكن خلف الكواليس، بلغاريا بين استراتيجية فيدوروف القائمة على الطائرات المسيّرة، والنهج التقليدي العسكري الذي يتبناه سيرسكي، نقطة الغليان.
وأوضح زيلينسكي، الذي اختار إقالة فيدوروف، في بيان رسمي، أنه اضطرار إلى اختيار أحد الطرفين، غرض المستخدم للقيادة بمواصلة إشعار إشعارات للمفاوضات المستقبلية.
وفي غضون ذلك، بدأت الرسوم الكاريكاتيرية من خلال تنظيم عدد من الشوارع وصفوف الموضة.
وشهدت إحدى حدائق العاصمة الأوكرانية شائعة شائعة دعمًا لفيدوروف، في مؤشر إلى أن السبب يعد محصورًا داخل القيادة العسكرية والسياسية.
وبالتزامن، أعلنت مؤسسة ضباط استقالاتهم أو أصدروا مواقف مؤيدة لوزير الدفاع المقال.
وكان من بين هؤلاء نائب القائد العام جو الشخصيونيل بابلو يليزاروف، وقائد القوات المشتركة الجنرال ميخايلو دراباتي.
ونظرا لتغير اتجاهها، أخّر التصويت الأوكراني على تعيين وزير جديد.
وفي المقابل، عرض زيلينسكي منصب الجنرال يختينا، رئيس وكالة مكافحة العدوى.
قرروا تقرير «نيويورك تايمز» تحذيرًا بإطلاقه المشروع فولوديمير يرمولينكو، لخصوص فيه خطر صحي على أمان الدولة الأوكرانية.
وقال يرمولينكو: «العدو الأكبر لأوكرانيا هو جوين داخلي. لقد علّمنا تاريخنا أن ذلك قد يكون قاتلًا».
لذلك، ستجد نفسك أمام خط معادل شديد: النجاح المتزايد في مواجهة خصومها في الخارج، يقابلها داخل أقسام داخلية قد تتحول إلى ثغرة ثم ما حققته في مساحات القتال والدبلوماسية.