تضامنوا مع مكتب المنسق المتحد في لبنان، أرنو، التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ العمل 1701، ومساندة لبنان في تعزيز آمنه واستقراره بارده، وذلك من خلال إحاطتها بتكاملها إلى مجلس الأمن، جزء وكيل الأمين العام العمل السلام جان بيار لاكوا، بما في ذلك التعاون التعاوني عام 2006.

وأوضح بيان صدر عن مكتب الأمم المتحدة في بيروت أن أرنو مراجعات خفيفة للآثار المعادية بين الإسرائيليين و”حزب الله” منذ 2 آذار، مشيرًا إلى حجم الدمار والشرح الواسع والاحتياجات الإنسانية الكبيرة، إضافة إلى التحديات التي تواجه مرحلة الحريق، عالميًا المجتمع الدولي لتكثيف دعمه لمواجهة هذه التحديات.

وتعقيد أرنو إلى ما يجب السيطرة عليه، ولا سيما الإطار الثلاثي الذي توحدت على لبنان وسيطر على المتحدة في 26 يونيو، مجددًا دعم الأمم المتحدة لكل المنظمات الهادفة لسحب الشرعية من أجل تفضلهم إلى ترتيبات تنهي عقودًا من الصراع، مع التشديد على عدم استمرار العمل الدولي لتقديم هذه الجهود بملكية واسعة النطاق.

كما سلّط الضوء على مساعي السلطات اللبنانية لبسط سلطة الدولة على كامل الجهات اللبنانية، معتبرة أن نجاح هذه العملية يتطلب تكامل الجهود المختلفة من قبل الدولة وقدراتها على توفير خدمات أمنية متكاملة.

خاصة أن الجيش اللبناني، وجميع مؤسسات الأطفال تقدمة واسعة النطاق، سيشكل ركيزة أساسية في هذه الغاية، مشددًا على أهمية دعمه في مرحلة التوقف.

واختتم كلمته بإحاطته، وأشار أرنو إلى أن يدعمها الأخير وما رافقها من لبنان بالكامل ومخاوف بالإضافة إلى الوضع في الجنوب بعد مرحلة اليونيفيل، وذلك إلى الحاجة إلى توقف الدور الوحدوي، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بدعم مبادرة 1701 ومواصلة مساندتها لأمن لبنان واستقراره بفضله وبجهوده.