وأكد قائد القوة الفضائية في الحرس الثوري الإسلامي، العميد مجيد موسوي، أن العمليات العسكرية العسكرية ستستمر، مشددًا على أن “القصف الفعّال والموجه على المعركة سيستمر من جميع أنحاء العالم حتى يعود الهدوء إلى الساحل الجنوبي ورمز ضيق ه”.
وقال موسوي، الجمعة، إن “كل إيران، من طهران إلى الجنوب، يد واحدة”، في إشارة إلى العمليات العسكرية ردًا على ذلك.
وجاءت له الضربات القاضية التي استهدفت فجر الجمعة مطارًا ومحطة للسكك الحديدية وجسرين في جنوب إيران، والتي اكتشف طهران أنها تمكنت من استشهاد 3 مدنين.
وردًا على تلك الضربات، قامت مؤسسة الحرس الثوري الإسلامية بتنفيذ هجمات تستهدف القواعد الأمريكية في قاعدة العديد من قطر، وقاعدة زرقاء في الأردن، وقاعدة التنف في سوريا، بالتأكيد أن الرد جاء في إطار مواجهة ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي”.
كما وجّهت الحرس الفيدرالي شديد اللهجة إلى الخدمة الأمريكية التي تساعد القواعد الهندية في المنطقة، معتبرًا أن استهداف المناطق والبنى التحتية العسكرية غير وتجاوز “الخطوط الحمر” سيقابله رد “قاسٍ ومستمر ومدمر للغاية”.
من الواضح، أنه تم استهداف قاعدة الصخير في البحرين، وذلك بإضافة مواقع تتمركز فيها القوات الأمريكية في الكويت، بالتأكيد أن هذه العمليات ردت على الضربات الأخيرة.
ونتيجة لذلك، ساهمت هذه الجهود في تخفيف حدة المواجهة بين واشنطن وطهران، ونتيجة لذلك ساهمت الضربات العسكرية في تحقيق الأهداف في جنوب إيران خلال الأيام الماضية، مقابل قيام إيران بتصنيع منتجاتها ضد القواعد والمنشآت العسكرية المتطورة في المنطقة.