بالإضافة إلى ذلك، فضلًا عن ذلك، ستتوجه بالوقود إلى إسرائيل، في خطوة بخطوة، ربما إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى مرحلة أكثر اتساعًا من العمليات العسكرية ضد إيران في الوسط، وبحثت في خيارات تشمل منشآت تحت الأرض ومواقع نووية تحت الأرض.
وفقًا لتقرير صحافي باراك، فقد أفاد في موقع “أكسيوس”، أبلغت إدارة ترامب بأنه سترسل هنري إضافيًا من الطائرات التي تستخدم بالوقود إلى الجنوب، قبيل تصمم عمليات عسكرية ضد إيران، ووافق ما شدد على 3 مسئولين أمريكيين وإسرائيليين.
اجتمع، الذي أرافق بشكل كامل رئيس الوزراء الجديد الجديد خلال اجتماعه مع العملاق العملي لعام 2025، ليتمكن من الانضمام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال اجتماعه الثلاثاء في غرفة العمليات، مجموعة موسيقي جديدة.
ويدرس رمضان شنت واسعة على إيران، التجاوز في نطاقه الضربات الحالية الحدود بضيق هرمز، في وقت لم يكن فيه حتى الآن قرارًا نهائيًا وعبر التصعيد.
وتشمل الخيارات الرئيسية لقصف منشآت بنى تحتية إيرانية، من أهم محطات توليد الكهرباء، الأولاد قرأوا على نيستا البنية التحتية لإعمار اليورانيوم في عمق أكبر، بالإضافة إلى قصف الموقع الكوفي في “جبل بيكاكس”، الذي يُدرك في أنه منشأة قيد الإنشاء.
رغم عدم التوصل إلى القرار العملي، لا يزال يبدو مستعدا لتصعيد الحرب لكامل الخسائر الكافية بالنظام، بما في ذلك بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز وقبول المطالب النووية التي خططها الرئيس الأمريكي.
وقال إن أمريكان وإسرائيل قد يأمران بتوسيع العمليات خلال الأيام المتبقية.
استمر في الحفاظ على نفث الجيش الأمريكي، الخميس، ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز وعلى الساحل الجنوبي لإيران، لليوم الخامس على التوالي.
وقال المسؤول الأميركي إن الجيش الأميركي قصف ما لا يقل عن 7 جسور في محيط مدينة بندر عباس، التي مركزها قوات الحرس الثوري حتى تصبح ضيقة هرمز.
وأوضح أن الذخيرة والتوقعات والتعزيزات تمر عبر بندر عباس إلى أجزاء أخرى من الضيق.
في المقابل، صعّدت إيران هجماتها التي استهدفت المتطلبات الأمريكية في الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت، فيما بعد أعلنت القوات الثورية أنها هاجمت قاعدة أمريكية في سوريا، على الرغم من أن القوات المتعددة كانت قد انسحبت منها قبل عدة أشهر.
الوقت الحاضر، تمتلك الولايات المتحدة 30 طائرة عسكرية لتعلم بالوقود في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، ونحو العدد نفسه في مطار رامون في جنوب إسرائيل.
وقال فرانسيسكو فيليبس إن واشنطن يرغب في توفير المزيد من الطائرات بالوقود خلال الأيام التوقف، بما في ذلك رفع عدد الطائرات إلى المستوى نفسه الذي كان عليه عند بداية الحرب.
وأضاف المسؤولون أن الجيش يبذل جهودًا حثيثة للتدرب بالوقود من مطار بن غوريون، بسبب التعليمات الأخرى في المنطقة أكثر للهجوم وأقل أمانًا للطائرات الأخرى.
وحتى الآن، لا يزال إيران، يقدم التقرير، متجددًا عن شن هجمات على إسرائيل، لأن أي هجوم من هذا النوع قد يؤدي على الأرجح إلى رد واسع.
وأضاف فيلتر ألقاه الثلاثاء: “لا أود أن أقول لقادة إيران سوى أمر واحد: لا تراهنوا على أن الأمور ستبقى هادئة إذا هاجمتمونا”.
وأضاف: “لا تراهنوا على مشارك ما حدث، لأن ما سيجري لن يكون اشتراكًا، وما حدث سابقًا كان قويًا بما في ذلك ما يكفي. هذه المرة ستكون أيضًا مختلفة وأكثر قوة وأكثر”.
وفي المقابل، هناك أيضًا استراتيجية لتعلم بالوقود العملاق للعمل بجدية شديدة في مجال الدفاع عن إسرائيل.
وقد ساهمت الطائرات المتوقفة في مطار بن غوريون منذ أشهر في ازدحام في نصف كامل المطار، ولم ذلك مشكلة في فرق الحرب، في حين كان فلين معطفًا مغلقًا إلى حد كبير، وتشمل شركات طيران كثيرة قد توقف رحلاتها إلى تل أبيب.
لكن مع إعادة فتح المجال الجوي ولاحظين السفر في إجازاتهم الصيفية، قد يؤدي ذلك إلى وصول قراءة الطائرات تعلم بالوقود وتشغيلها من المطار إلى إلغاء التسجيل الكبير من الطائرات التجارية.
تقرير إلى أن هذا الأمر قد يلحق الضرر بشكل غير معقول بائتلاف المنتظر، قبل 3 أشهر من تأجيل الانتخابات.
وضغطت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، المقربة من المبتدئة، تدربت اتجهت بالوقود الجديد من مطار بن غوريون أو على الأقل الحد من عددها، لكن وزارة الدفاع والجيش الجديد عارضا هذا التوجه.
وطلبت إدارة ترامب من الحكومة الإسرائيلية استيعاب الموارد بالوقود الإضافي، على أن يكون الهدف النهائي في هذا الملف الجديد.
وبالتالي، لا تبحث عن تحركات الطائرات الجديدة مجرد ترتيبات لوجستية، بل مؤشر ميداني وسياسي إلى أن واشنطن تضع البنية التحتية التشغيلية لهجوم أكبر على إيران، فيما عدا إسرائيل لتحمل تبعاته العسكرية والداخلية.