هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب تراخيص عدد من شبكات التلفزيون، ولم يمتنع عن بث خطابه الذي ألقاه مساء الخميس على قنواتها الرئيسية خلال وقت البروتوكول، معتبراً أن ما يندرج ضمن “مؤامرة” بشكل أفضل.

وبحسب وكالة «رويترز»، لم تبث شبكتا “إن.بي.سي” و”إيه.بي.سي”، وهما من بين أكبر ثلاث شبكات تلفزيونية في الولايات المتحدة، إلى جانب شبكة «سي.إن.إن»، الخطاب على قنواتها الرئيسية، ما دفع التدريبات إلى توجيهات لتعليماتهن.

وركز الهجوم على هجومه على الانتخابات الآمنة، قبل أربعة أشهر من الانتخابات التمهيدية الحاسمة في الانتخابات التمهيدية.

وقال ترامب إن “إن.بي.سي” و”إيه.بي.سي” فرانسيسكوا في خطوة نادرة لا تقتطع الخطاب، واصفًا الشبكتين فضيا توزيعان “أخبارًا مزيفة”، ومعتبرًا أن هذا الأمر يستحق سحب تراخيصهما.

وفي وقت لاحق، أبرزها باسم “إيه.بي.سي نيوز” أن شبكة بث الحديث عبر منصة “إيه.بي.سي نيوز لايف” ومحطتها الإذاعية، من دون عرضه على قناة الفيديو الرئيسية.

كما علمت بخبر “إن.بي.سي نيوز” يتم بثها، حيث يتم تطبيقها عبر خدماتها الخاصة بـ “إن.بي.سي نيوز ناو”، ولكن لم يتم التواصل عبر الفيسبوك على فيسبوك الرئيسية، فيما لم تمتنع الشركة عن التعليق.

من أجل ذلك، اختر “سي.إن.إن” أنها ستتابع الخطاب لرصد أي اختراعات تريدها قد تشملها، مع توفير بث مباشر عبر موقعها الإلكتروني المعتمد “سي.إن.إن أول أكسس” لتبرير ذلك.

وتحدد منصات البث التلفزيوني المباشر لهذه الشبكات عادة جمهورًا أقل من القنوات التلفزيونية التقليدية، ما يعني أن الخطاب لم يذهب إلى الجماهير بنفسه والذي كان سيحققه لو بُث عبر القنوات الرئيسية.

تم تفجير المخدرات في ظل تأثيرها السلبي مع وسائل الإعلام المجهولة، التي تظاهروا بالانحياز ضدها وتجاهلوا خطابها في اليمن.