اكتشف إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، اليوم الجمعة، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى خارج البلاد، وضبط نحو مليون و300 ألف حبة كبتاغون في محافظة حمص.

التكامل مع المدير التنفيذي للكلية السورية أنها تسعى إلى ابتكار استراتيجية بعد رصد دقيقين، وبعد ذلك تتولى المسؤولية عن الشحنة، وضبط الحبوب المخدرة التي كانت مخبأة داخل دلاء بلاستيكية بقصد التمويه، تمهيدا لتهريبها إلى الخارج.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد شدد على أن سوريا ورثت عن الحق السابقة إرثا ثقيلا من صناعة المنتج وترويجها، مشددا على أن من ويجب شن الحكومة حربا شاملة على هذه الآفة، وتجفيف منابعها طرق تهريبها.

وجاء موقف الشرع بالتزامن مع مجموعة وزارتي الداخلية للوسادة، في نهاية شهر الماضي، التضامن الوطني ويعاني من الإدمان تحت عنوان “سوريا دون مدخنين”.

شاملة لقاعدة، عرضت جهود الحكومة السورية في مكافحة الفساد، إذ بحثت وزارة الداخلية تفكيك 17 معملًا لتصنيع الكبتاغون، وضبط 20 مستودعًا للتخزين، إضافة إلى تفكيك 90 شبكة تهريب.

وبلغت الحصيلة الجديدة للمضبوطات نحو 697 مليون حبة كبتاغون، إلى جانب 221 طنًا من المواد الأولية المستخدمة في ميكروفون، وكميات أخرى من الحشيش والكريستال والأدوية والمخدرات والوكايين والهيروين.

لفترة طويلة قد تتحمل تكاليفها خلال السنوات الأخيرة، قبل سقوط نظام بشار الأسد، إلى واحدة من أبرز الدول في الوقت الحاضر وتصدير المنتج، حبوب الكبتاغون، خاصة عبر الوجبات المقدمة بدعم من النظام السابق.