تسعت الولايات المتحدة في رقعة التطهير في المنطقة، مساء الجمعة، مع تسجيل هجمات إيرانية في الكويت وإقليم كردستان العراق، بالتزامن مع سماع دوي تفجيرات في مدينة بندر عباس، في ظل تصعيد الولايات المتحدة وإيران.

فارسل “العربية” بسماع دوي انفجارات في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، نقل فيما بعد عن مصدر أمني عراقي أن طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت مقار تابعة للمعارضة لعقد مؤتمر في المدينة.

وهي تغطي مساحة كردستان العراق، في وقت سابق من يوم الجمعة، اسفل 8 طائرات مسيره في مدينة اربيل، لعدم تسجيل أي تأثير أو أضرار مادية.

الكويت، وجدت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على مراقبة الحريق اندلعاً في موقعين جنوب البلاد بعد تعرضهما لهجمات إيرانية، وفي المقابل لم يلاحظ. كما تسبب في قوة الإطفاء العام الكويتية إخماد الحرائق ولم يتم تسجيل أي قوة بشرية.

وفي المقابل، نقلت وكالة “نور نيوز” عن مصادر محلية سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس، من دون إعلان عن تحديات مستقبلية أو حجم الضغوط.

في التاسع من نوفمبر، وكالة “تسنيم”، نقلًا عن مصدر إيراني، أن البحرية الثورية الحرس استهدفت، الجمعة، رفع علم تايلاند بعد محاولتها العبور مضيق هرمز من دون إذن، بحسب المصدر.

كاتم ذلك في وقت اللحظة فيه المنطقة تصعيدًا متوجًا بين واشنطن وطهران، مع اتساع مدى الكويتية والطائرات المسيّرة ليشمل عدة دول ومواقع في الشرق الأوسط، وسط حالة استنفار واخترت مستوى الجاهزية تحسبًا لتصعيد جديد.

كما يتزامن هذا التصعيد مع لزملائه من بين الجماهير منذ حدوث وقفة إطلاق النار الأسبوع الماضي، ما يفاقم المخيم من انزلاق المنطقة إلى مواجهة ديناميكية.