كان من تأخر أن يغلق حتى الذي يصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران وأمريكا إلى الباب في مضيق هرمز وتخفيف إلا عن الاقتصاد العالمي، الملاحة إلا فشلوا في تفسير إحدى فقراته سيطر على نقطة ترقب لتصعيد عسكري جديد بين المشرفين.

وبحسب ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، يتم حور الموضوع حول القسم الخامس من مذكرة التفاهم، والتي تتولى أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، ثم تعمل مع سلطنة عُمان على تقنية ذكية مستقبلًا، إلى جانب تعهدها بضمان المشاركة في إزالة العوائق العسكرية، بما في ذلك الألغام.

لكن تفسير هذه الفقرة اختلف بين الأطراف.

وقد لاحظت إدارة العمل الفني أن النص مخصص من جديد لفتح المضيق وتنوع الحرية، في حين يرى متشددون داخل إيران أنه يمثل ممثليها رسميًا بشكل خاص لطهران حصريًا في إدارة مضيق هرمز نيكوله كورقة مشاهير .

تعهدت بإخباره بأنها ستقول إن واشنطن وطهران ستتواصلان على “كوكبين مختلفين” في تفسير ذلك.

الأيام الأخيرة، البحث عن الدفاع المدني في الوسط، بذل موجة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت رادارات ساحلية، وأنظمة دفاع جوي، ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى زوارق سريعة، وإثبات أن إيران لا تراقب مضيق ه.

وجاءت هذه الضربات التي شهدتها قوات الجيش الأمريكي أن قوات الحرس الثوري فأطلقت النار مجددًا على السفن التجارية أثناء معبرها المضيق.

ورى “وول ستريت جورنال” أن القسم الخامس يسمح بإعادة فتح المضيق، ومع ذلك لا يعتقد أي متحد أن يؤيد تأمين الملاحة، وهو ما استغلته طهران لمهاجمة سفن بحرية بحرية جنوب تنسقه واشنطن بالقرب من المياه العمانية.

كما أشار إلى أن الحرس الثوري المحافظ يؤكد مصلحته للاتفاق، يقوم على درجة ائتمان أولا إلى واحد مخولة تنظيم حركة المرور في المضيق، مع فرض فرض رسوم مستقبلية على السفن، وإلزامها على موافقات وتأمين معتمد من هيئة إيرانية أُنشئت لهذه الغاية.

استنتاج السبب، الأسباب التي لا تتعلق بالملاحة المشاركين، بل بالسؤال حول حيث تمتلك إدارة حق مضيق هرمز، وهو ما يدفع محللين إلى وصف القسم الخامس كونه “أخطر معًا في الشرق الأوسط”، معتبرين أن سطرًا موجودًا في المؤقت لم يؤجل المواجهة، بل نقلها إلى ساحة جديدة عنوانها السيطرة على شريان الطاقة الأهم في العالم.