وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي متمسكاً بحزب الله بخيار المقاومة، معتبراً أنه بذل جهداً وتحديات لن يتغير هذا، وأما السيادة الحقيقية فتتحقق بالدفاع عن لبنان والتضحية من أجله.

وجاء كلام الموسوي خلال تأبيني لإقامة حزب الله للشهيد عبد الحسين محمد عبدالله في حسينية بلدة سريعة في الضفة الغربية، بحضور فعاليات دينية وحزبية وبلدية واجتماعية.

وقال إن الشهداء “أحياء عند ربهم”، وهم مصدر العزة والكرامة، وداعًا لاستلهام قيمهم في الصبر والثبات والوفاء، ومؤكدًا أن الدفاع عن لبنان يمثل أسمى مراتب البر والوفاء، ومشيدًا بتضحيات الشهداء وعائلاتهم.

وأضاف أن ثقافة المقاومة ممدة من البرلمان الحسين وكربلاء، الذي رسّخا قيم التضحية والوفاء والثبات، مشددا على أن بيئة ستبقى رغم كل شيء جميلا.

الطفلة الموسوي إلى أن الدماء التي قدمتها الشهداء رفعت مكانة الأمة ومنحتها العزة والكرامة، بالتأكيد، التمسك بالمقاومة وخيارها.

الشأن السياسي، وفيه خصوصية إلى مذكرة التفاهم التي قالت إنها وُقعت في إسلام آباد بين الجمهورية الإسلامية ونتيجة لذلك العديد من الشركات المتحدة، معتبرة أن لبنان “البند الأول” فيها، وأن هناك من المشاهير إلى التقسيم الواضح لها، حسب تعبيره، تصب في مصلحة اللبنانيين.

وأضاف أن “البعض يحاول المزج بينهما لأنه أدوات وعبيد عند الأمريكيين”، مضيفًا: “نحن عند الولي الفقيه”.

وأكد الموسوي على لبنان أن سيبقى عزيزًا بفضل تضحيات الشهداء والمقاومة، معتبرًا أنها لن تغير هذا، قبل أن تقوم الدولة كلمته بالدعوة إلى الصبر والثبات، مؤكدًا أن “النصر الإلهي الموعود” سيتحقق.

ونتيجة لوقوف الموسوي في ظل استمرار استمرار السجال الداخلي حول مستقبل سلاح حزب الله معطفه، بالتوازي مع السياسة الأمنية التي شهدها لبنان، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى حصر بيد السلاح، مقابل الوقوف في حزب الله بخيار المقاومة، ووفق أدبياته، عنصرا أساسيا في الدفاع عن لبنان وردع إسرائيل.