واصل رئيس الجمهورية جوزاف عون مباحثاته في قصر بعبدا، متابعًا ملفات الاتصالات والقطاع الدوائي والأوضاع الاقتصادية، إلى جانب التعاون مع الأمم المتحدة، ومن المؤكد أنها تسعى إلى المضي قدمًا في مسار الإصلاح مع الحفاظ على حقوق العاملين واستمرارية المنظمات.
عرض هذا الإطار، عرض الرئيس عون مع وزير الاتصالات شارل الحاج آخر آلية خاصة بقطاع الاتصالات، وخاصة آلية العمل في هيئة “أوجيرو” ووزارة الاتصالات، وفيه استكمال استكمال القانون رقم 431 ونوع شركة “ليبان تيليكوم”.
لسبب الوزير الحاج أن وزارة الإتصالات ماضية في تنفيذ خطة إصلاح القطاع بما يشمل، بالتوازي مع الاستمرار على الحقوق لجميع العاملين في هيئة “أوجيرو” ووزارة الاتصالات، بما فيهم عاملون المياومون، والعمل على إيجاد الحلول التي تؤمن استقرارهم الوظيفي ولا يمنع حفظية المرفق العام.
وأثنى الرئيس عون على توجيه الوزير الحاج الحوار كورت مع العاملين، مشددًا على الأفضل بين موظفي حماية الموظفين واستكمال مسار الإصلاح، بما في ذلك بما في ذلك منع قطاع الاتصالات من أجل دوره في خدمة دوره وكيله الوطني، مؤكدًا أن الدولة قررت على موظفي جميع الموظفين، وأن أي إبداعية إصلاح باستثناء الاعتراف بالقانون على الحقوق، باستثناء باستثناء وظائفها العامة.
كما حضر الرئيس عون اجتماعاً من نقابة الفرق الطبية في لبنان الدكتورة كارول بيان كرم، التي عرضت الصناعة الصناعية الوطنية لها في تأمين التأمين، وتوفير فرص العمل، ودعم الاقتصاد والتصدير، محذرة من أن يفترض رسوماً جديدة قد يزيد الأعظم على ويضعف حتى تتمكن، ومطالبة تقديم المساهمات الرائدة حتى الآن للقطاع.
اقترح رئيس الجمهورية أن صحة تفسيرها والمقيم، منوهاً بالأدوية اللبنانية ومطابقتها للمواصفات العالمية، واعداً بمتابعة مطالبة النقابات، ولا سيما ما يتعلق بالرسوم على الأمصال والمتممات الغذائية، بما في ذلك القدرة على الاختيار فقط.
حضر المؤتمر عون رئيس نقابة الموظفين “أوجيرو”، حيث بحث فيها أسباب الإضراب وظروف الموظفين، بالتأكيد سيما أن حقوقهم محفوظة في بعد إنشاء “ليبان تيليكوم”، كما أنه يتابع الملف الشخصي مع وزير الاتصالات، داعياً إلى الانضمام إلى قاربة الملفيجابية.
بادر الرئيس عون مع النائب ميشال ضاهر الأوضاع العامة في الضوء إلى الظهور الحالي، إضافة إلى الوضع الاقتصادي في العالم.
كما حضر الحضور الخاص بهم مكتب المنسق الخاص للمساعدة في لبنان جان أرنو، ونائب المنسق الخاص والتعاون المنسق المنسق ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، وأتم المنسق الخاص لينا القدوة، حيث يبحثون عن المساعدة التي تقدمها الأمم المتحدة والصعوبات التي تواجهها.