وبإذن الله أي صلة له بلائحة وبالتالي أسماءها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنها تضمن أشخاصًا متهمين بالعمالة لإسرائيل، بالتأكيد، أنها لا تتواصل خلف نشرها، وداعًا إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات إثارة الفتنة والببلة.
وتعلن العلاقات في حزب الله، في بيان، إن لائحة المحامين بالكامل من أعضاء التواصل الاجتماعي، مع دعاءات ستنتهي من قبل “ناشطين مقربين من حزب الله”، في محاولة للإيحاء بالحزب الذي يلمس خلفها.
“يأتي إلى حزب الله “غير معني هذه اللائحة، لا من قريب ولا بعيد”، الجمعة، إلى التعاطي بمسؤولية مع مثل هذه، ومعتبراً أن الهدف من نشرها هو إثارة البلبلة والفتنة.
وقال الحزب إنه “لم يبق يومًا في موقع التصنيف أو توجيه التهم العامة في ما وراء تهمهم الوطنية أو تخوينهم، بل يؤيد الليبراليين”.
وأضاف أن “المسؤولية الوطنية، ولا سيما في هذه الظروف الحساسة، تقتضي التحقق من صحة ما يتم نشره من أخبار ومزاعم، وعدم توجيه التهم جزئيا لتصفية الحسابات الشخصية أو السياسية”.
وبالتالي التعامل مع هذا الاتجاه في ظل تزايد انتشار القوانين ومنشورات غير موثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك اشتباكات للأشخاص مع إسرائيل أو بارتكاب لقواعد المسؤولية، من دون صدور أي قرارات أو بيانات تؤكد وحدها، ما نحرص على مراقبة المجتمع إلى إنذار من ثم نشر معلومات غير موثقة قد بعد انتهاء الشؤون والانقسامات.