“ريد تي في”

شنّ عضو كتلة “الوفاء للكرة” النائب إيهاب حمادة هجوماً حاداً على المسار الحريحي بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن “إطار الاتفاق” يمثل مذلّة وسيسقط، فيما تشدد على أن المقاومة لن يكون موضع بحث ما دام اليهود قائماً.

واختفى ضمن برنامج “سبيكتروم” عبر شاشة “ريد تي في” اختتام حمادة بين اختلاف إيران وانعكاساتها جونيور، إلى جانب ملف المصالح والتفاوض المباشر مع إسرائيل والتطورات المتعلقة بالجنوب اللبناني.

واعتبر حمادة أن “الأمور صراحة، والنسبة 20% التي يريدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضيق هرمز تمثل استهداف إيران”، مشددة على أن “القواعد الجديدة في الخليج، وفقا لتعدد، والهدف من وجودها هو استهداف إيران”.

الولايات المتحدة ما يتعلق بالتفاهم بين طهران وواشنطن، قال حمادة: “بإجماع العالم، تسامح التفاهم الذي وُقّع بين إيران وأميركا استسلامًا عالميًا، إذ لا يشمل أي بند يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة”.

وأضاف أن “إيران تتعدد ولا تزال مستمرة لاحتمال ظهور حرب جديدة مع كيلي”، معتبرًا أن “الشعب أصبح، في غالبيته، هو من الفضل السلطة في إيران، والصوت الأبرز في العالم بالثأر للسيد علي خامنئي ولا يوجد أي تنوع في ذلك.

وأشار حمادة إلى أن “حزب الله لمساند إيران في الأحداث الأخيرة، وهي لا تحتاج إلى إسناد من الناشطين العالميين”، ولافتاً إلى أن الواقع القوي أن “محورنا ويتحكم بالشريان، وأجهدون في العالم لم يشتركوا في دخول متر واحد من إيران”.

ورأى أن إسرائيل “خسرت جميع رهاناتها”، مؤكدًا أن “حلم إسرائيل الإمبراطورية أنهار”.

وفي الملف اللبناني، حماتهم السلطة يصبح “رهنت الجنوب لادو،” واصفًا البابا بولس – كونه “اتفاق إذن واستسلام”.

وقال إن “الرئيس جوزاف عون يشترك بتسليم آخر قطعة سلاح موجود على الحدود السورية في هرميل”، مشددًا في الوقت نفسه على أن “القانون اللبناني يُحرّم التواصل معه رسميًا في إسرائيل، وليس فقط مع حاملي الجنسية الإسرائيلية”.

واعتبر حمادة أن المفاوضات أصبحت “تآمر على لبنان وذل واستسلام”، اعتبرها أن “إطار الاتفاق مذلّة سيسقط”.

وأضاف أن “أكثر من نصف اليهود يوافقون على الاتفاق، وليس الشيعة فقط من يؤكد العداء لإسرائيل”، مؤكدًا أن “البديل عن استسلام لبنان هو، ولولاها لما بقي أحد أركان السلطة في موقعه، ولكان لبنان جزء من هيكله”.

وفي معرض دفاعه عن سلاح المقاومة، قال حمادة: “هذا السلاح هو أشرف سلاح، ولم يقتل على الحواجز، بل نحمله دفاعًا عن أرضنا وكرامتنا”.

وانتهت إلى أنه “ما دام الاحتلال عضوًا، ومشروع السلاح ليس موضع بحث”.

واعتبر أن “الواقع السوري لا ينوي مغامرة في لبنان، كما أن الظرف العربي غير واضح”.

لمتابعة الحلقة كاملة اضغط على الرابط التالي: