حتى أن شركة أوبو هاتف يستخدم في جديد ضمن سوق الهواتف الذكية المطوي، مع تطوير تصميم عريض (Wide Foldable) يبدو أنه يشير بوضوح إلى نتائج هذه الفئة من الأجهزة، في الوقت الذي يتم فيه تجهيز شركات كبرى، مثل سامسونج، إلى تصاميم معتمدة، توقعات وسطية بدخول أبل أيضاً إلى سوق الهاتف المحمول المطوي مستقبلاً.

وبحسب ما نشرها المسرب المعروف بمحطة الدردشة الرقمية عبر منصة “ويبو”، فإن الهاتف المرتقب بعد عدة أشهر وأطول عرضاً مقارنة بالهواتف الجميلة التقليدية التقليدية، على ما يشاع عن الجيل القادم من سلسلة galaxy Z Fold، ما قد يوفر تجربة أفضل في مشاهدة الفيديوهات، وتصفح الإنترنت، وتشغيل الألعاب.

معالج متطور وبطارية كبيرة

تشير التسريبات إلى أن هاتف سيعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 6 الذي لم يتم الإعلان عنه رسميًا بعد ذلك، ويحمل رقم المواهب SM8950، إلى جانب وجود معالج مخصص لهام الذكاء الاصطناعي، لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز دون الاعتماد المستمر على الخدمات السحابية.

كما يُتوقع أن يضم الجهاز بطارية محتملة بقدرة 6500 مللي أمبير/ساعة، مع إمكانية استخدام تقنية-الكربون التي تتيح خيارات بطاريات أكبر ضمن تصميمات أكثر نحافة، بدأت التقنية بالانتشار في الهواتف الصينية مع الشركات الشهيرة.

تخصيص الاهتمامات في عام 2027

يمكن للتقارير، أن يتم الكشف عن الهاتف من خلال الوزارة الأولى من عام 2027، إلا أن المعلومات الخاصة بالجهاز موجودة حاليًا لا تتضمن تفاصيل حول حجم الشاشات أو مواصفات الكاميرات أو أبعاد الجهاز النهائي.

ومن مميزاتها أنها تستفيد أوبو من خبرتها السابقة في سلسلة Find N، التي تتميز بتصاميم قابلة للطي بأبعاد مختلفة عن المنافسين، بفضل تجربة استخدام العمل وشكل الجهاز.

هل يكون الهاتف الجديد Find N7؟

لم تذكر أوبو الآن حتى الاسم عن الشركة التجارية، لكن بعض التوقعات تشير إلى إمكانية تخصيصه ضمن سلسلة Find N تحت اسم “Find N7″، أو تقديمه باسم جديد يتوافق مع توجه الشركة نحو إعادة تعريف تصميم الهواتف الذكية القابلة للطي.

ومع ذلك فإن مفهوم الشاشة لا يبدو اتجاهاً حديثاً في السوق، فإن أوبو مسبقاً تقدم قابلة للطي بأبعاد قريبة من هذا التصميم، مثل Find N وFind N2، لأنهما نسبة إلى ارتفاع أقرب إلى الشكل النسبي مقارنة المنافسين.

لماذا تتجه الشركات نحو الهواتف الذكية القابلة للطي؟

يرى محللون أن التصميم العريض قد يمنح المستخدمين تجربة مريحة أكثر في مشاهدة المحتوى، واستخدامات متعددة في الوقت نفسه، وتصفح المواقع والألعاب، وما إلى ذلك أن العديد من التطبيقات ما زالت متاحة أساسًا للشاشات المتوافقة.

ومع ذلك، يبقى نجاح هذا النوع من الهواتف مرتبطاً بمدى الاستمرار في تقديم تجربة عملية في اليومي للاستخدام، إضافة إلى الأسعار التي ستوفرها الشركات على مستوى متنوع من المشاريع الجديدة للشاشات.