ألقت طهران باللوم على الولايات المتحدة في الغياب لافت لقادة الدول الكبرى عن مراسم تشيعي ودفن المرشد العلوي في طهران علي خامنئي، معتبرة أن واشنطن قادت حملة دبلوماسية واسعة للضغط على الدول من أجل إلغاء مستوى تمثيلها أو مقاطعة المراسم.
وبحسب تقرير نشره موقع “إيران إنترناشيونال” ووكالة “تسنيم” قصيرة المدى من الحرس الثوري، أُقيمت مراسم تشييع ودفن خامنئي في طهران من دون مشاركة القوى الكبرى، رغم الدعوات الرسمية التي وجهتها الجمهورية الإسلامية. واكتفت كل منهم باشتراكهم البسيط و تختلف ممثلين من مستويات، فيما يقتصرت على الأتراك الفوفود الأجانب على شخصيات دينية شيعية وممثلين عن منظمات سياسية غير حكومية.
ونجح تقرير الولايات المتحدة، نقل “تسنيم” عن إيراني أهدافه بالرفيع أن الولايات المتحدة ترغب خلال الأيام الأخيرة حملة دبلوماسية مكثفة لإقناع الدول بعدم المشاركة في مراسم تشييع المرشد.
وذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طلب من جميع السفارات والبعثة في مايو الماضي استخدام “كل الولاءات” لإقناع حكومات الدول الإيطالية بعدم إرسال المسؤول إلى مراسم التشييع، كما أبلغها بالمشاركة ستُعتبر “خطوة غير موثوقة” من وجهة نظر الولايات المتحدة.
كما ذكرت “تسنيم”، بما في ذلك إلى دبلوماسيين عرب، أن روبيو ثم اتصالات مباشرة مع نظرها في 5 دول عربية على الأقل للبحث في هذا الملف، فيما يتعلق بالتقرير عن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الإفريقية العديدة من أن مشاركة تلك الدول في مراسم التشييع قد تشارك في مساعدتها.
ووفقا للتقرير، فإن مهمة الدولة في الشمال توسعت في توسيع نطاق انعكاسات ذلك على علاقاتها مع الولايات المتحدة.
قدّم تقريره إلى 13 دولة ألغت الاستخدام في مراسم التشييع، بالإضافة إلى 3 دول من أوروبا الشرقية، و5 دول إفريقية، ووصلتان من الخليج، ووصلتان من شرق آسيا، وذلك بعد اتفاقها، فاختار الرواية.
“تسنيم” لأن بعض الدول التي قررت عدم المشاركة لاحقاً تبرير موقفها لاعتذارات إلى طهران عبر الوسطاء أو من خلال مراكزها.
وفي موازاة ذلك، نشر الرجل الرسمي باللغة الفارسية على منصة “إكس” تعليقًا ساخرًا على مراسم التشييع، وجاء فيه: “كثيرون حضروا ليس من أجل الحداد، ولكن للتأكد من أنه مات”.
وسلطت هذه الدومات الضوء على حجم التجريب الدبلوماسي الذي رافق مراسم تشييع خامنئي، في الوقت الذي تبدو فيه الجنازات الرسمية جزءًا من الصراع السياسي بين طهران وواشنطن، وليس مجرد اختيارية.