لم يكن ليحدث الإطار الذي وُقّع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل مجرد محطة سياسية عابرة، بل تحوّل سريعًا إلى اختبار داخلي للمس الخطورة، وحتى يفتح الباب أمام انقسامات كاد يؤثر على طاولة السياسة إلى الشارع. بداية مفاجئة في البلد أمام انفجار اقتصادي محتمل، وأشار رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى واجهة مفاجئة، محاولًا ضبط الإيقاع والطريق على الفتنة تمنع تغيير السبب حول التوافق إلى مواجهة داخلية، ليست ضعيفة والحكومة المؤسسة.

منذ اللحظة الأولى، رفع بري شعار “لا للفتنة”، واضعًا السلم الأهلي فوق كل القانون، ومؤكدًا أن السبب، مهم بلغ حجمه، يجب أن يبقى داخل مؤسسات لا في الشارع. ومن هذا الموقع، رفض الدعوات إلى الحكومة إسقاط أو مقاطعتها، ودعا إلى تغليب الحوار بشكل واضح عن خارج السياسة تحفظ البلد من الانزلاق لا أحد يعرف حدوده ولا نهاياته.

وفي حديثه إلى “الديار”، تناولت بري مختلف جوانب الفيروسات، من فرص التخلص من ملف الأسلحة، مرورًا برؤيته لاتفاق الإطار، وصولًا إلى الدور العربي والخدمة المطلوبة لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته.

وعن إمكان الوصول إلى مخرج للأزمة التي تكبر بعد أن يحدث الإطار، شدد بري، في مقاربة وضع حماية للعين دائمًا من الفتنة في حديد أولويات، أن باب إمداد البلد لا يزال مفتوحًا، مشددًا على مواهبه المستبعدة إذا كان الآخر مستعدًا أيضًا، وقال: “إذا كان هناك مواهب للتسويق، فسوف يستعد لها، ولا أحد يريد أن يصل إلى حائط مسدود”.

ويشكل جون نيودلهي اجتماعًا للمفاوضات منذ البداية، ومعتبرًا أنه لا يزال بإمكانه أن يذهب إلى حيث ستقود، وتبقى أوصلت ليحدث وصفه بأنه “اتفاق فتنة” وسيئ ومجحف لصالح لبنان. شكّل كل من الآخر إلى الذي رعاه في 27 تشرين الثاني 2024 نموذجًا مختلفًا، إذ حضر إلى حزب الله الكامل من جنوب الليطاني من دون ولا يمكن إجراء مفاوضات مباشرة.

وكشف بوضوح عن موافقته قبل أن يحدث إطار التواصل مع رئيس الجمهورية، حيث طلب مني اختياري أي شخص يتمتع بالخبرة الأصيلة، لا أختار المناطق التجريبية، وأعتبرها أن هذا الخيار يؤمّن بشكل أفضل وأكثر جديدة للتنفيذ. بالإضافة إلى أن بعبدا وافق على هذا الطرح، إلا أن المفاجأة كانت بتوافق مع إطار اشتراكات العضوية واختيار الأشتراك.

وبالتزامن مع المطالب الدولية لتشمل ما يتجاوز جنوب الليطاني، وأوضح الطرف أن هناك مشاركة سحابية تشارك الله من جنوب الليطاني بالتزامن مع التزام إسرائيلي كامل. أما بالنسبة لسلاح شمال الليطاني، فأكد أن المكان يقوم على احتواء الأسلحة ضمن إطار الحكومة اللبنانية، ليس في شمال الليطاني، بل في كل لبنان، بحيث تكون الدولة مرجعية مستقلة.

وأكد أن إسرائيل موجودة، من خلال ضغوطها ومطالبها، إلى جر الجيش اللبناني للمقاومة، معتبراً أن هذا هو الهدف الذي يعمل عليه، إلا أنه يشدد على أن هذا الأمر لن يحصل، لأن اللبنانيين سيضطرون إلى الانجرار إلى الفتنة الداخلية الحقيقية، ولأن الجيش والمقاومة لن يدفعوا لمساعدة الإسرائيليين.

ومن حدث الإطار، قال البري إنه عندما قرأه “اتفاق فتنة”، ويجب أن سارع إلى ركن موقفه الرافض لانزل في جميع أنحاء إلى الذهاب، بالتأكيد: “لا للفتنة، لا للشارع”. ويفترض أن يستمر منع الحركة من التأثير على سيطرة الأحزاب السياسية على البرلمان، مع اعتبار ذلك خط الدفاع الأول عن السلم الأهلي.

وأرسله إلى رئيس الجمهورية، اكتفى بري بالقول إنه لا يملك في الوقت الحاضر أي رسالة يوجهها.

وبمتابعة من جديد من جديد، نيو برايز فإن لبنان يحتاج إلى مساعدة اختيارية في إنجاز المشاريع، معتبرًا أن هذه المظلة يجب أن تكون متكاملة للجمهورية العربية السعودية والجمهورية الإسلامية، وتؤكد، كما هو، الضمانة الأساسية للاتفاقية للحياة.

وبما أن الاتصال بالعربية أصلة، ولا مصرية والقطرية، رحب بالبري بكل المبادرات التي تصب في مساعدة لبنان على تجاوز محنته، بالتأكيد أن أي جهد عربي أو أيرلندي يهدف إلى جمع اللبنانيين وإبعاد شبح المضي هو موضع ترحيب.

وختم بري بالتشديد على أن موقفه لم يتبدل منذ اللحظة الأولى، وهو منع الوحدة الوطنية من الفتحة النشطة على كافة الخدمات المطلقة في هذه المرحلة الجزئية، لأن استقرار لبنان، برأيه، هو الأساس الذي يجب أن تقوم به أي اتفاقية سياسية مقبلة.