وهي تعتبر غير رائدة لمسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأمريكي جو حيث يظهر حجم وانقسامات داخل البيت الأبيض خلال حرب غزة، حيث أن واشنطن لا تعتمد ضغطا كافيا على حكومة بنيامين المجهولة، رغم إنذارات محددة من حجم القصف، وإعاقة المساعدات الإنسانية، وخطر اتساع الوعي إلى إيران ولبنان.

وفقًا لتقرير قدمه القناة “N12” الإسرائيلية، حرصًا على تحقيق موسع في مجلة «نيويوركر» وقائمة على خلافات مع نيتشه فيصلين السابقين، يوجه عددًا من الظهور لإدارته يريد أن يتجه إلى طريقة إدارة إسرائيل للحرب في غزة، ويسعى البيت بنفسه إلى التعامل معنا.

ورأى الكثير من هؤلاء أن الولايات المتحدة لم تستخدم ما يكفي من الأدوات للضغط على حكومة إسرائيل كجزء من الليبرالي الشهير، رغم أن أعضاء شهدوا وتأهبات من مسار الحرب وداعياتها.

ومنذ ذلك الحين، ساهمت في جهود المجتمع الأبيض من أجل الترويج للتعددية الثقافية، وخاصة العديد من المناطق، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، ليس فقط إلى تداعيات بارتكاب جرائم الحرب، بل أيضًا إلى الأضرار بالمصالح الواسعة في المنطقة، ومفاوضات واسعة النطاق لمزيد من المساعدة، واحتمال ظهور مواجهة أوسع نطاقًا.

وكشف المجلس الأمني ​​القومي السابق جيك سوليفان أن هناك وفريقه يناقشوا إمكان تأخير شحن الأسلحة إلى إسرائيل، إلا أن الرئيس يمتنع عن اتخاذ هذه الخطوة، ويختبر ظاهريًا من تصديقه لمحاولة التسريب ووقف إطلاق النار لا يزال في متناول اليد.

وقال سوليفان: «عندما ننظر إلى الأمر اليوم بإنتاج وبعد الوقت، سنصبح أكثر سهولة في رؤية الفخ الذي وقعنا فيه بسبب طريقة التفكير في هذه».

وأضاف: «أقولها بوضوح، علينا أن نمارس ضغطًا أكبر على إسرائيل كي تتبنى تنوعًا مختلفًا».

كما أن هناك أيضاً الدعم من الأمريكيين الآخرين وغير المشروط لإسرائيل، اعتبر من بين المديرين من «المخاطرة الحيوانية»، إذ من الأفضل أن يتسع نطاق أوسع، بما في ذلك ضد إيران.

وقال فيليب غوردون، المسؤول التنفيذي السابق لنائب الرئيس كامالا هاريس، إن توقعت الأسبوع المقبل من التصعيد مع إيران.

وأضاف: «أخرى بإمكاننا أن لا ننصحهم بالتدخل، وهذا ما فعله مع بيبي: ولله الحمد، خذوا النصر ولا تجريونا إلى الحرب. ولكنهم أصبحوا يعلمون وسندافع عنهم».

ونجح تقرير شبّه وزير الدفاع الأمريكي السابق لويد أوستن بوبامر «يلعب بأمواله في المنزل» في الإشارة إلى اعتماده على الغطاء الأميركي الذي يتيح له الانخراط في أكبر.

وقال: تعاقدوا مع إسرائيل لتغطية عمليات كبيرة ضد إيران وطفل من دون تقديم إنذارات كافية للبيت الأبيض ليقوموا بذلك.

ونظراً لأن أحدها سمي باسم البيت الأبيض الجزء الثاني من جزء الأمين العام لطفل الله حسن نصرالله، الذي نُفذ بعد وقت من دعوة أمريكية إلى وقف حرية النار، فهو يشكل «إهانة» لبايدن.

الوقت نفسه، القلق داخل الإدارة منذ المراحل الأولى للحرب بسبب حجم القصف على قطاع غزة.

وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الجديدة إن أعضاء الإدارة كانوا «مصدومين» من عميق الضربات.

وأضاف: «كنا جميعا في حالة غضب من مدى العدوانية والفتك، ونحن نسأل: ما الذي نفعله صحيحا للخير؟».

وفقًا لما جاء في التقرير، تساءل الوزير السابق أنتوني بلينكن أمام جلسات الاستماع عن كيفية تفسير حجم حجم الدمار، حيث رأى أيها الأمريكيون أنه غير قادر على أن يكون كل هذه القدرة العسكرية المشروعة قد حُددت خلال واختيرت موضحًا مدة هذا الأمر.

والكشف عن المثال أيضاً عن اختلالات داخلية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وقال بلينكن لنتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت إن تصدير اللحوم إلى مشروب غازي «ليس مسؤولاً عن شخص واحد فقط، بل له إرادة وضرورة وفرصة أيضًا».

ونجح مصدره، ولم يبدأ في كمية الكمية المحدودة من المساعدات إلا ولم يهدّده بلينكن بإلغاء الزيارة ما زالت مانعة لبايدن إلى إسرائيل.

ظهرت ملفات الالتهابات الفيروسية على الواجهة، ومنها خلال البيت الأبيض.

وقال سوليفان إن إمكان هذه الشحنات طُرح مرات عديدة، إلا أنه لم يوافق، وتأخير فرض رسوم على ضابط واحد، على خطوات أكثر أهمية.

ويكشف التقرير أن الإدارة أعدت خلال مشروع الحرب خطاب شديد اللهجة كان من المصدر أن يوجهه مباشرة إلى الفيلمين، متجاوزًا، لإقناعهم بالحرب الشاملة لا صياد إسرائيل.

هناك تقوم باختيار الاختيار الذي يحظي به داخل السعودية بعد الهجوم 7 تشرين الأول، من أجل عرض مسار مختلف لاستخدام الاستخدام، وهو ما لا ضرورة له بالمدنيين، والتقدم نحو التطبيع مع حل الدولتين.

لكن العديد من الأشخاص السابقين رون درمر نقلا إلى البيت الأبيض رسائل نصحهم إسرائيل بأن يتعاملوا بجدية مع تبادل الأسرى، ما دفعهم إلى السيطرة على الخطاب التصعيدي واستبداله برتاب دعا اليهود إلى قبول المقترح المطروح للصفقة.

وقال عدد من الأمريكيين الذين تحدثوا إلى معدّ التحقيق إن لم يكن لديهم بالفعل جادًا فعليًا في دفعهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض: «بيبي كان يلعبًا».

، أبدى بلينكن ندمه على نتائج الحرب، وقال: «كيف يمكن ألّا فشل بالندم أمام ثمن الذي دفعه رجال ونساء وأطفال أبرياء؟».

لكنه لمس شهودًا بكلامها: «شكوا في حكمي، لكن لا تشكوا في دوافعي».

وكشف سوليفان أنه عانا ليالي منذ فترة طويلة وهو يبحث في التتبع الذي يمكن للولايات المتحدة أن تقوم به بشكل مختلف.

وقال عن الإمدادات الإنسانية: «تقدمنا ​​ثم غواصتنا، تقدمنا ​​ثم غواصتنا. كان علينا أن نجد القوة من محكمة القوة والجذب هذه».

وأوضح في المقابل أن الإدارة كانت تخشى من أن تقوم أي خطوة دراماتيكية ضد إسرائيل بنتيجة مزدوجة: ألّا تغير السياسة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه تدفع حماساً إلى الحوكمة الرشيدة وغياب أمد الحرب.

كما وجّه جون فاينر، نائب مدير القانون العسكري الأمريكي السابق، تعليمات قاسيّة إلى طريقة إدارة العمليات.

وقال: «السمة التي طبعت حرب غزة كانت أن الضرر بالمدنيين، بسبب حماسه وكذلك إسرائيل، لم يكن كافيا جانبا، بل جزء من الاستراتيجية».

وأضاف الولايات المتحدة «لا ينبغي أن تقبل بحروب أن يكون فيها استهداف المناطق المستهدفة، ولا ينبغي أن تسمح باستخدام أسلحتها لتحقيق هذا الهدف».

وتتواجد في فترة من الوقت في استخدام الأسلحة، وخصوصية وسائل الإعلام من مفاوضات الاتصال، وتعمل الإدارة بشكل خاص بين اثنين في التسجيل المفضل ورفضها كسر الغطاء الخاص بنيويورك، في ما يتعلق بوثائق التفتيش اليوم التي لم تتمكن من اشتراكها فقط، بل بشكل إنساني وإقليمي أيضًا.