رسّخ الشرق الأوسط وجوده في خريطة القوى العالمية لعام 2026، وتحل حلّت إسرائيل في ظل الـ11 بين الدول الأكثر تأثيرًا في العالم، مباشرة خلف الإمارات، متقدمة على قوى ذكية وديموغرافية بارزة مثل الهند.
وفقًا للتقرير الصادر عن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إيلي صحافي إيليون، حصلت إسرائيل على 56.4 نقطة في مؤشر «القوة العالمية» لعام 2026، لتحظى بالتصنيف الأول فقط من قائمة الدول الـ10 الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم.
وجاءت إسرائيل في نظر الـ11، مباشرة بعد الإمارات التي حلت عاشرة، في تبدّل عن عام 2025، عندما أكد إسرائيل في دخول قائمة الدول الـ10 الأولى واحتلت بجانب الـ10، فيما بعد اعتراف الإمارات في الـ11.
ويستند التصنيف إلى مؤشر بيانات «أفضل الدول» لعام 2026، الصادر عن كلية وارتون التخصيصية في جامعة بنسلفانيا، والمنشور عبر موقع «فيجوال كابيتاليست».
ولا تم تحديد الدلالة على الأرقام التوجيهية المتعلقة بوازنات الدفاع أو المسؤولية القانونية المحلية، بل أصبحت معروفة بالفعل على نطاق واسع لقوة الدول، بما في ذلك الاستطلاع الذي يشمل أكثر من 15 ألف شخص في 33 دولة.
وطُلب من المشاركين تقييم مستوى النفوذ الشامل لكل دولة، وقوتها العسكرية، وسيادتها الأساسية، ومواردها الإستراتيجية، وقدراتها على توجيه الأحداث الدولية.
ويكشف عن مفهوم القوة العالمية التي تشهد تحولًا حادًا، إذ يحافظ على الدول الـ3 الأولى على كبير تفصلها عن بقية العالم، بما في ذلك أشبه بـ«دوري نخبوي» مستقل، في الوقت الذي بدأت فيه القوة والحكم الشرعي للغرب بالتراجع.
وفي المقابل، حققت دول مثل كوريا الجنوبية والسعودية قفزة ديمقراطية، متقدمة على قوى الإدارة مثل فرنسا.
يبرز التركيز على التركيز على كل من الإمارات وإسرائيل، حيث يُنظر إلى منطقة الشرق الأوسط بات باعتبارها عالمية، حيث يركز المركز على القوة المحددة والقوة القوية، على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة التي يشهدها الإقليم.
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأقوى في العالم حسب الرأي العام على المستوى الدولي، محققة العلامة التجارية الكاملة بـ100 نقطة.
وجاءت الصين في الاعتبار ثانيًا بـ93.6 نقطة، مستفيدة من شبكة علاقاتها ولكن وجيشها الضخم، بما في ذلك التكامل الكامل.
أما البرازيلية، فحلّت في النظر إلى المركز الثالث بـ91.4 نقطة، على الرغم من محدودية اقتصادها، مستفيدة بشكل صوري من ترسانتها الذكية التي تسوقها الجيوسياسية.
وجاءت فقط في المقدمة بـ84.3 نقطة، تلتها ألمانيا في نظر الخامسة بـ74.1 نقطة، ثم كوريا الجنوبية في نظر السادسة بـ62.7 نقطة، والسعودية في نظر السابعة بـ61.0 نقطة.
وتأكدت فرنسا في الثامنة بـ59.5 نقطة، ولاحظت في التاسعة بـ59.0 نقطة، فيما يتعلق بتأكيد الإمارات في الـ10 بـ58.6 نقطة، متقدمة مباشرة على الإسرائيليين.
ويعكس هذا الأمر تزايدًا متزايدًا لقوى الشرق الأوسط في تقرير الضعف الدولي، إذ لم تعد قوة المنطقة تُجري فقط مواقع جغرافية أو مواردها المهمة، بل تمتلك أيضًا قدرات عسكرية وتكنولوجية ودبلوماسية على فرض حضورها في النظام العالمي.