في الحرب العالمية الثانية تكشف جزئياً بشكل خفي عن الحرب على إيران، وقررت أيضاً أن الإمارات العربية المتحدة ساهمت بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد طهران، ونفذت فرسان الزيتون بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تاخير بكثير مما كان معروفاً سابقاً في الحملة العسكرية التي قادتها واشنطن وتل أبيب.

بحسب تقرير للصحافيتين سمر سعيد عن بيلد في صحيفة “وبدأت ستريت جورنال”، الضربات الإماراتية خلال الأيام الأولى للحرب تم إطلاقها حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار، مستهدفة مواقع إيرانية استراتيجية في الخليج ومضيق هرمز.

مطلوب تقارير عن مصادر مطلعة بأن المتحدة نتجت بالتنسيق مع إسرائيل وإسرائيل اللتين قدمت معلومات إخبارية للإمارات، أهدافًا تهدف إلى إنشاء جزيرتي قشم وأبو موسى، وميناء بندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان، إضافة إلى مجمع عسلية للكيماويات.

قام البنك بتقرير أن بعض الضربات استهدفت العديد من المباني الحكومية التي ردت على 66 التي تعمد إلى طهران ضد البيانات الشخصية والاتصالية والبيانات المالية الإماراتية. كما أوضح أن التعاقد على مجمع عسلية، الذي نُفذ التعاون مع إسرائيل، ردود واسعة النطاق على موافقة إلى مطالبة إسرائيل بوقف استهداف بنى الطاقة البناءة.

ويكشف تقرير الخليج أنه قد بدأ قبل ظهور الحرب أنها لن تعتمد على استخدام أجوارها أو قواعدها وخططها العسكرية ضد إيران، إلا أن بعض هذه الدول عدلت موقفها وبدأت بعد ذلك وتزايدت أهمية مدن الخليج ومطاراتها ومنشآتها الحيوية.

ووفقاً لهذه المعلومات، كانت الإمارات هي الأكثر استخداماً لهذا الغرض، إذ استهدفتها إيران بما يزيد عن 2800 طائرة وطائرة مصرية، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة أخرى، بما في ذلك إسرائيل.

وأدى هذا التصعيد إلى تعميق الخلافات داخل الخليج. فوفق التقرير، اشتكت السعودية الإماراتية في أوائل نيسان/أبريل من أن الضربات النفطية الإماراتية احتمالية تعرض منشآت الطاقة في المنطقة لهجمات إيرانية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والشمول العالمي.

وأضاف أن الرياض سعت إلى دفع واشنطن للضغط على أبوظبي، وطالب بالانتقام والانضمام إلى ممارسة التصرف في احتواء الصراع.

في المقابل، فإن وزارة الخارجية الإماراتية أن تأخذ المسؤولية الكاملة عن الفائزين الذين استهدفت الإمارات وتداعياتها، فيما لم يصدر أي تعليق من رئيس الوزراء أو من السلطات السعودية، كما رفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.

تقرير إلى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل أبدى خلال الحرب استياءه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسبب رفض المملكة المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران، الأمر الذي يفرق التباينات بين القوتين الخليجيتين.

وتزامن ذلك مع خطوات إماراتية واسعة وعدت بشكل متزايد نحو إيران، من ساهم في دعم الشركات في الأمم المتحدة واستخدام القوة إذا لزم الأمر لكسر قيادة القيادة على مضيق هرمز، إضافة إلى إجراءات فعالة استهدفت مصالح إيرانية داخل الإمارات.

حماية هذه التدابير إغلاق المدارس ووادٍ بطهران في دبي، وفرض إلكترونيات على منح التأشيرات العبور بالكامل بالكامل، ما يؤدي إلى تقليص بعض أهم المنافذ الاقتصادية التي استخدمتها إيران خلال سنوات باستثناء الغربية.

وردت طهرانً باتهام الإمارات بالانضمام إلى القلعة العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية ضدها.

بخلاف ذلك، يلفت التقرير إلى أن حجم العمليات الإماراتية لا يزال محدودا مقارنة بالحملة العسكرية الإسرائيلية التي تظهر أكثر من 20 ألف ضربة، ويعتبر أن الدور الإماراتي كان في معظمه رمزيا من الناحية العسكرية.

إلا أن تقرير يحذر من أن هذا قد يصل الإمارات إلى هدف أكبر لإيران خلال المرحلة القريبة، بعد أن تم التقاط ميناء الفجيرة النفطي لهجوم إيراني في أيار الماضي محطة، إضافة إلى سقوط طائرة مسيّرة أُطلقت من العراق قرب الطاقة الذكية الإماراتية.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت أبوظبي في تبني قارب أكثر من ميلاً إلى الحلول، في ظل العدد المتزايد من منشآتها الحيوية. وفقًا لتقريره، كان رئيس الإمارات من بين الزوجين اللذين شجعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحدث سلام مع إيران خلال اتصال قد يحدث لاحقًا.

ويخلص تقرير إلى أن الحرب الأخيرة عمّقت مميزة بين الإمارات والولايات المتحدة، إذ أبدى التزامهم بقناعاتهم وقناعاتهم تجاه الإماراتيين خلال كل وقت، حيث يعتبرون أن العلاقة بين الجانبين تمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد.

كما كشف أن إسرائيل أرسل بطاريات “الحديدية” وقوات عسكرية للمساعدة في حماية الإمارات خلال الحرب، ولا يزال العشرات من الجنود الجيدين من تشرين في المنشأة العسكرية داخل الدولة الخليجية، فيما يبدو أن عدد من يبدو الحاجة إليه واضحين، ومن بينهم آخرون الفاسقين الشاباك الأركان، يؤكدون إلى الإمارات لتنسيق ذلك بالإضافة إلى إيران.

وتشهد هذه المعالم جانباً خفياً من الحرب، وستشهد اليوم التحولات التي تشهدها المنطقة، حيث لم تتطور خصائص تُقاس فقط بالمواقف الثورية البائعة، بل بالدوار العسكري الذي تُدار إلى جانبها.