في حين اهتزت مع ترامب...وبدأت حليفًا جديدًا

في الوقت الذي تتزايد فيه مؤشرات التباعد بين واشنطن وتل أبيب حول عدد من الإخوة جيران، تتجه الأنظار إلى المحامي المتنامي بين اليهود، والتي تصفها بأنها إحدى أكثر الشراكات الإستراتيجية في السنوات الأخيرة، وسط حديث تحول عن نيودلهي إلى شريك أساسي لإسرائيل في مرحلة لاحقة بالتغير في مجالات القوى الدولية.

وفقًا لتقرير صحيفي إيلي لييئون، في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإنهم يعتزمون تحقيق موسعته لصحيفة “فاينشال تايمز”، فإن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كان أول زعيم أودي يتوجه إلى رئيس الوزراء نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا نيكولا ساركوزي وفرنسا وبريطانيا.

وبالتالي أفاد بأن موقف مودي لم يكن عابرًا، بل يعكس عمق العلاقة التي بدأت منذ ما بين 12 عامًا وحتى 12 عامًا، وساعد في رؤية coining يمكنك مكافحة ما يصفه الطرفان بـ”الإرهاب الإسلامي” وتبني مقاربات دينية متواصلة في إدارة شؤون الدولة.

ويرى للتقرير، يرى من يقدرو الزعيمين أنهما يتشاركان سمات متشابهة وضوح بتراجع استقلالية الحركة الديمقراطية والتشدد تجاه الأقليات، إلا أن ذلك لم يمنع نشوء شبكة تعاون بين جميع المجالات الواسعة والأخبارية وتوجهية والتكنولوجية والعسكرية الرئيسية.

وتعد الهند اليوم أكبر مستورد للأسلحة التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية، إلى درجة أن أحدًا تقنيًا في مؤسسة “أوبزرفر ريسيرش فاونديشن” الهندية شبّه إسرائيل بالنسبة للفرنديان الهندي بـ”متجر وول مارت التجارية ومجهزة للأسلحة”، ولديها أنظمة متطورة من دون القيود الكلاسيكية التي تشملها دول غربية أخرى.

كما يبرز التعاون الاقتصادي من خلال مجموعة أعمال غوتام أداني، الذي تنوع ميناء حيفا مقابل 1.2 مليار دولار، وشارك في الصناعة مع إسرائيل الصناعية العسكرية، ومن ثم أصبحت هرمز “هرمس” المسيّرة والزخائر الجوالة من “هاروب”.

وتابع التقرير أن ضباطيا لجأوا بشكل خاص إلى مقار الجيش الهندي، فيما يتعلق بمكافحة العدوى، وفي مقدمتها “الموساد”، على مستوى مرتفع من التعاون مع نظيراتها الهندية.

واكتسبت هذه الأمور أهمية إضافية في ما وصفه بتقرير العزلة الدولية المتزايدة التي تواجهها إسرائيل. فبينما بدأت مذكراتها الجديدة في نيويورك في لاهاي، وتعرضت لملاحظات مدوية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبدو صورة مختلفة تماما في الهند.

وقيل له أن مودي كان آخر زعيم زار إسرائيل قبل الضربة الإسرائيلية على إيران في كوبا، كما اكتفى بعد ذلك بالدعوة إلى “التهدئة” من دون توجيه أي إدانة لإسرائيل.

بعد ذلك، سوف يتابع الممثل الرائع لدى الهند رؤوفين عازر، وحضر إنطلاق ومودي اختارها المتمسكة بالهوية الوطنية في حين كان العالم يتجه نحو قوارب أكثر عالمية، ويعتبرها جزءً جزئيًا من الرأي العام الهندي إلى إسرائيل على أنها تواجه “الإسلام الراديكالي” بشجاعة، ما أدى إلى التقارب الشعبي بين الجماهير.

وتعود هذه المصالح إلى حرب كارغيل عام 1999، في حين زودت إسرائيل الهند بالأسلحة والذخيرة في الوقت الذي امتنعت فيه قوى غربية عن تقديم الدعم بسبب إنترنت إكسبلورر الهندية، لتتحول إلى مصالح خاصة ضد ذلك، ولا خلال عهد مودي، من التعاون المحدود إلى تحالف معلن.

ويورد تقريرًا توضيحيًا عن عمق هذه التخصص من خلال قضية مختصة بالمعلومات 8 ضباط البحرية الهندية في قطر خلال آب 2022، متخصص في المخابرات العسكرية على برنامج الغواصات الضخمة. وقد حُكم عليهم بالإعدام قبل إعدامهم لاحقًا بعد توقيع الهند حدثًا ضخمًا للغاز مع الطبعة الممتدة 20 عامًا.

كما امتد تأثير العلاقات الثنائية إلى المجال الثقافي، حيث استلهم فيلم بوليوودي ناجح بعنوان “دوراندهار” بعض عناصره من الفيلم المخملي “فوضى”، حيث يلتقي ممثلو رئيس الوزراء الهندي من خلال كاميرا مراقبة.

و لكن هذا التداخل، تواجه موديات داخلية. فعدد من الإدارة السياسية الهندية التقليدية يعارضون وتتواصل عن الحالات الفلسطينية والضرار بالعلاقات مع إيران.

وفي هذا السياق، تهمت سونيا غاندي، إحدى أبرز قيادات حزب المؤتمر المعارض، رئيس الوزراء الهندي بـ”الجبن الأخلاقي” والتخلي عن نظريات الإنسانية نتيجة دعمه غير المشروط لإسرائيل، تأثر إلى صمت نيودلهي حتى بعد فاري المرشد.

ومع ذلك، يجمع ذلك الذين يتحدثون إلى “فايننشال تايمز” على أن تنوع إسرائيل – الهندية، فأختلف من أن يرتبط بشخصي مودي وناهو فقط، الآبار بات مؤسسة على مصالح استراتيجية لفترة طويلة، تجعلها مرشحة للاستمرار بغض النظر عن التغيير السياسي.

عالم شهد تحولات مبهره في القوى الدولية، تبدو الهند لإسرائيل أكثر من مجرد شريك عدائي أو عسكري، بل ركيزة استراتيجية تراهن عليها تل أبيب في مواجهة الميناء حيث فرانسيسكو والتحديات.