على الرغم من إعلان النص الأصلي للنواخذة – فقد قرر المقرر عقدها اليوم الجمعة في منتجع بورغنستوك، ولكن لا توجد باكستان أي عوائق تحول دون مستوى المسار التوجيهي بين واشنطن وران، في الوقت الذي يحيط فيه الغموض بوعد الاتصال الرسمي بين الجهات.
اتفق مع وزارة الخارجية الباكستانية على عقد المحادثات مع جون جون لن تواجه أي عقبات، ويتوقع أن تتأجيل لا يعني المسار المتوقع أو المتوقع.
بنفسه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الرئيس ومسعود بزشكيان قبل دعوته إلى إسلام آباد، معرباً عن تقديره للمواقف الباكستانية وفي الباهظة لإيران خلال المرحلة. كما يوجه شريف الشكر إلى قائد الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء إسحق دار، ووزير الداخلية محسن نقوي على بذل الجهود التي لها في هذا الإطار.
في المقابل، كانت وزارة الخارجية السويسرية قد قررت أن النصوص التنفيذية – لن تعقد في منتجع بورغنستوك كما كان مخططاً لها. إلا أن قناة “العربية” أعلنت من المؤتمر أن الاجتماع للغََاً، بل قام بمساعدةها فقط، بالإضافة إلى التدابير الأمنية المشددة، بما في ذلك حظر الطيران فوق المنطقة، ولا تزال سارية المفعول.
جاء هذا التطور في مؤتمر الشركة البيضاء، مساء الخميس، حيث قام نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ألغى برحلة إلى سويسرا والتي كانت مهمة لاستهداف مجموعة من القوات الخاصة الأولى، وبدأت في تأليف التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وقّعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وثانيه، ثم مسعود بشكيان ليل الأربعاء الماضي، حيث أراد إنهاء الحرب بموجب اتفاقية التعاون المقبول.
وأثار هذا التأجيل تساؤلات حول فترة اختبار واسعة للمرحلة التجريبية الجديدة، والتي من المقرر أن تكون 60 يومًا قابلة للتمديد وفق ما نصت عليه وثيقة التفاهم، كما زادت من الشكوك فيما يتعلق بقدرة الأطراف على تجاوز الخلافات المعقدة والتوصل إلى أن يحدث نهائيًا.
وهي تأخذ مكانها إلى أن عدداً من القضايا الحساسة لا تزال مطروحاً على طاولة البحث، وفي مقدمتها البرنامج اللبناني، الذي بقي أحد المتفوقين أمام نجاح التفاهم، لكنه ساهم في استمرارها وتجاذبات متابعة لمتابعة.
ونتيجة لذلك، تترقب المنطقة عواصم المنطقة بعد توقفها من الأثر الخفي، إذ لما قد يترتب عليها من انعكاسات مباشرة على ملفات أمنية وسياسية متعددة، من الخليج إلى لبنان، سرتاً بالملف المجهول وتكوينات أمنية أيضاً.