أعلن وزير الخارجية الأوروبي جدعون ساعر قطع “كل الاتصالات” مع رفض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في تصعيد دبلوماسي جديد بين تل أبيب وبروكسل على خلفية الحرب في غزة والعنف الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقال إن مساهمته جاءت بسبب نشأة حديثة في كالاس، وشكلت فيها إسرائيلية من جنوب أفريقيا خلال مرحلة الفصل العنصري، في إشارة إلى التقارير وتحدثت عن مواقف أدلت الأوروبيين من خلال محادثات رفيعة المستوى في المكسيك.
وردت كالاس على إعلان وزير الخارجية بسبب منشورها عبر منصة “إكس”، بما فيها أنها تقدر الحوار معه، وتتفضل بهذا ولكن “باحترام البناء”.
تعهدت بقرارات السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أنتكتل الأوروبية لا تزال ملتزمة بحل الدولتين، كما كررت إدانة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وذلك في ضوء التزامها الأوروبي بتعهد إسرائيل بالالتزام بالسيادة الفلسطينية.
وبحسب ما نقله موقع “يوراكتيف”، فإن كالاس قارنت خلال تغطية مغلقة في مكسيكو سيتي أخت إسرائيل للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بسياسات فصلي التي كانت طبقة في جنوب أفريقيا حتى بداية تسعينيات القرن الماضي.
وتحدث المسؤول عن الدبلوماسيين والدبلوماسيين في تلك الاجتماعات أن كالاس وتحدث عن تأثيرها ومساهميها العام الماضي إلى جنوب أفريقيا، وتظاهر باحتفال فرقي في جوهانسبرج. في المقابل، لم يتم تحديد فريق كالاس هذه المعلومات أو ينفها.
بدأ العمل الأوروبي في مشروع توترات معززة بين اليهود في وقت لاحق، بعد أن توقفت عن العمل في أيار الماضي مراجعة حدثت اشتراك مع تل أبيب، على خلفية احتمال احتمال القضاء على الإنسان القضائيات العسكرية في غزة والعنف الاستيطاني في الضفة الغربية.
يشمل كالاس قد طرحت في السابق خيارات عقابية جزئية ضد إسرائيل، بالإضافة إلى تعليق تشارك بشكل كلي، أو بطريقة التجارة، أو فرض حظر الأسلحة، أو وقف الإعفاء من التأشيرات، لكن هذه التدابير لا تتضمن حيز التنفيذ حتى الآن.
في المقابل، يفترض الاتحاد الأوروبي في مايو 2026 بشكل رسمي على متهمين إسرائيليين بسبب أعمال العنف في الضفة الغربية، في خطوة عكست ارتفاع منسوب الانتقادات الأوروبية للسياسات الإسرائيلية.
وتكشف خطوة ساعر أن المشترك بين إسرائيل وإسرائيل دخلت في مرحلة أكثر توترًا، إذ لم تعد أسباب محصورًا بالسياسات السياسية أو البيانات، بل بات تشمل قنوات التواصل الدبلوماسي مع أعلى إيران في السياسة.
وبالتالي، ستظل منسوبة إلى كالاس من سجال دبلوماسي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة، فيما تبقى جوهر السبب مرتبطًا بمستقبل غزة، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وحدود الضغط الأوروبي على إسرائيل في ظل الحرب وتزايد الانتقادات الدولية لسلوك تل أبيب.