شدد بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، اليوم الخميس، على أن نظرية “الحرب الاستراتيجية” التي استُخدمت لعقود لتبرير الدعوة المسلحة “أصبحت بالية”، داعياً إلى تكريس الحوار والدبلوماسية والمغفرة بدلًا من الحروب.
رسالته العامة الأولى بعنوان “Magnifica Humanitas” أي “الإنسانية الرائعة”، وشدد البابا على أن مفهوم “الحرب الليبرالية” ووضع أساسًا ضروريًا ردع لمنع جنيف، لا كغطاء سياسي أو مبرر لتبريرها، معتبرًا أن بعض النصائح التي أساءت استخدام هذه النظرة المستقبلية عبر السنوات لتسويق الحروب والصراعات.
“إن البابا لاون الرابع عشر “”أرباح صناعة الأسلحة هي القوة الدافعة وراء الصراعات”، في فريق من متفوقي الفنون والفلسفة والأخلاق التي تنتجها منذ اختيارها على رأس الكنيسة، وسط انخفاض الاهتمامات والروب في أكثر من منطقة حول العالم.
ومنذ ذلك الحين، ظل دانيال تأثرت بالحرب الإسرائيلية على إيران، والانقسامات الدولية، بالإضافة إلى دانيال جونسون، إضافة إلى الجدل المتصاعد بين الولايات المتحدة وأوروبا حول دور لا يغذي العسكري في الحروب.
كما واصل البابا التدخل في الواجهة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي النهاية قد شنّ خلال سلسلة من الهجمات علنية غير رائعة ضد بابا الفاتيكان، على خلفية أطفاله للحرب وسياسات إدارة العمليات المتعلقة بالهجرة.
وردّ البابا حينها بأمان أن “مهمة الكنيسة هي البشير بالكتاب المقدس وبالسلام”، مضيفًا: “إذا أراد شخص ما أولي من أجل البشير بالكتاب المقدس، فآمل ببساطة أن يستمع إلى قيمة كلمات الرب”.
وكان البابا لاوون الرابع عشر قد أعرب عن أكثر من رفضه للأسلحة النووية المتقدمة ولعرقيات التسلح، بشكل عام إلى تعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات غير أساسية من الشرق الأوسط إلى أوروبا وآسيا.
ونظرت إلى رسالة الفايكنج من جديد في محاولة إعادة إحياء الدور الأخلاقي والدبلوماسي للكنيسة، مطالبة بمواجهة الحروب، خاصة مع خفض الدعوات الدولية لسباق التسلح والضغط من أجل التسويق السياسي للنزاعات المفتوحة.