1- تم شراء الشحنة وقدرها 30 ألف طن متري من قبل الوزارة لصالح المؤسسة العسكرية والقطاع العام.
2- هي الدفعة الثانية من المناقصة العامة التي تم طرحها بتاريخ 15/12/2025 وفقاً لأحكام وبنود وملاحق كتاب شروط وأحكام المناقصة العامة.
مع الإشارة إلى أن تاريخ التوريد تم تحديده عند طرح المناقصة وقبل اندلاع الحرب، وكان سعر الشحنة حينها 24 مليون دولار.
3- تم عقد جلسة المزايدة وفتح العروض الإدارية والفنية بتاريخ 1/7/2026.
4- تم تحميل الشحنة بتاريخ 26/3/2026 ووصلت الى لبنان بتاريخ 28/3/2026.
5- يتم تحديد سعر الطن على أساس متوسط سعر السوق العالمي بدءاً من 5 أيام قبل تحميل الشحنة وخمسة أيام بعد تحميلها.
6- نشبت الحرب مع إيران خلال هذه الفترة، مما تسبب في ارتفاع عالمي هائل في أسعار الوقود.
7- تحديد تاريخ النافذة أي أن تاريخ وصول السفينة جاء عند طرح المناقصة وحينها كان سعر الشحنة متاحاً لدى الطرف المشتري. لكن بعد أن كان السعر المقدر نحو 24 مليون دولار، أصبح نحو 51 مليون دولار بسبب ارتفاع أسعار الوقود العالمية.
8- إن تأمين هذا المبلغ يواجه تعقيدات بسبب الصعوبات التي تواجهها الجهات المالية الرسمية في توفير السيولة بالعملة الأجنبية بالسرعة التي كانت موجودة سابقاً. مع الإشارة إلى أن الشحنة لا تزال حتى الآن مربحة للمنشآت رغم تكاليف تأخير التفريغ مقارنة بواقع السوق العالمية اليوم.
9- غاب «بوق اللقلق» عن أن المناقصات قبل هذه الشحنة أمنت أرباحاً للمنشآت وأعادت صحتها المالية بعد أن كاد فريقه السياسي أن يفلسها.
وختم المكتب الإعلامي: “بناء على ما سبق، قامت وزارة الطاقة بكل ما طلب منها ولم ترتكب أي سوء إدارة أو هدر كما يدعي سيئو النية، لذلك نتوقع أن تنجح جهود وزارة الطاقة مع الجهات المعنية في تأمين فرق السعر بالعملة الأجنبية لتفريغ حمولة السفينة خلال بداية الأسبوع المقبل”.