وسجلت أسهم الشركات المصنعة الكبرى، وعلى رأسها فولكس فاجن وبي إم دبليو ومرسيدس بنز، تراجعات تراوحت بين 2% و4%. وجاء هذا التراجع بعد تقارير أشارت إلى اعتزام قوى اقتصادية كبرى فرض رسوم جمركية إضافية على السيارات المستوردة، ما يهدد تنافسية الصناعة الألمانية في أسواق حيوية مثل الصين والولايات المتحدة.
ويعاني قطاع السيارات الألماني من ضغوط مزدوجة: فبالإضافة إلى التوترات التجارية والتعريفات الجمركية، تواجه الشركات ارتفاع تكاليف الطاقة والانتقال المتعثر إلى السيارات الكهربائية. ويرى المحللون أن أي قيود جمركية جديدة ستزيد من آلام القطاع الذي يمثل العمود الفقري للصناعة الألمانية، وهو ما قد يجبر الشركات على مراجعة توقعات أرباحها للعام الحالي.
وأعربت الرابطة الفيدرالية لصناعة السيارات الألمانية عن قلقها من أن تؤدي هذه الإجراءات الحمائية إلى إجراءات انتقامية وتعطيل سلاسل التوريد العالمية ورفع الأسعار للمستهلكين.
كما حذر اقتصاديون من أن استمرار تراجع أسهم السيارات قد يجر مؤشر داكس الألماني إلى مستويات أقل، خاصة مع تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على التجارة العالمية.