حذرت الجامعة اللبنانية من انتشار إعلانات وملصقات على صفحات ومواقع تدعي توفير فرص عمل للطلبة والخريجين وتقديم استشارات، مستخدمة اسم الجامعة وشعارها بشكل مضلل.
وأوضحت رئاسة الجامعة في بيان لها أن هذه الإعلانات “مشبوهة”، داعية الطلاب والخريجين إلى عدم الاتصال بالأرقام المذكورة فيها، مؤكدة أن أي إعلان رسمي يتعلق بفرص العمل أو أي شيء آخر يصدر حصرا عبر الموقع الرسمي للجامعة وصفحاتها المعتمدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها تحتفظ بحق ملاحقة وملاحقة الجهات التي تقف وراء هذه الصفحات، في إطار التصدي لأي محاولة لاستغلال اسم المؤسسة الأكاديمية الرسمية في لبنان.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد ظاهرة الاحتيال الرقمي التي تستهدف الشباب، لا سيما الطلاب والخريجين الباحثين عن فرص عمل في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها لبنان، والتي دفعت آلاف الشباب للبحث عن أي فرصة للهروب من دوامة البطالة.
وظهرت في السنوات الأخيرة شبكات احتيالية تستخدم أسماء مؤسسات رسمية أو جامعات معروفة لإغراء الضحايا عبر عروض عمل وهمية أو خدمات استشارية مدفوعة الأجر، مستغلة الثقة التي تتمتع بها هذه المؤسسات لدى الرأي العام.
وتتخذ هذه العمليات أشكالا عديدة، من الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى المواقع الوهمية، وغالبا ما تطلب من الضحايا معلومات شخصية أو مبالغ مالية مقابل خدمات غير موجودة، مما يعرضهم لخسائر مالية أو استغلال بياناتهم.
ويؤكد مختصون أن ضعف الرقابة الرقمية وارتفاع معدلات البطالة يساهمان في انتشار هذه الظاهرة، الأمر الذي يتطلب تعزيز الوعي لدى المستخدمين والتأكد من مصادر أي إعلان قبل التفاعل معه، إضافة إلى دور المؤسسات الرسمية في إصدار التحذيرات السريعة وملاحقة الأطراف المتورطة قانونياً.