وفي أول ظهور له بعد محاولة الاغتيال التي استهدفته في بلدة القبي، ظهر أمين سر اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن أمام القاعة العامة في البلدة، محاطاً بحشد من أبناء المنطقة وعناصر من القوات الأمنية، في مشهد حمل رسائل تضامن واسعة ورفض واضح لأي محاولة ترهيب أو استهداف سياسي وأمني.
ورفع أبو الحسن يده خلال الوقفة الاحتجاجية في الموقع، مشيراً إلى أنه متمسك بمواقفه ومستمر في أداء مهامه، إثر الحادثة التي شهدتها البلدة خلال تشييعه، حيث ألقيت عليه قنبلة دون أن تنفجر، ما حال دون وقوع إصابات.
وحاصر عدد من أبناء قبي وعناصر من القوات الأمنية، أبو الحسن، في خطوة عكست احتشاداً شعبياً حوله، وسط أجواء استنكار لما حدث، ودعوات لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين.
وفي هذا السياق، أصدرت الهيئة الإعلامية للحزب التقدمي الاشتراكي بياناً أكدت فيه أن أبو الحسن تعرض أثناء قيامه بواجبه الاجتماعي في بلدة قباي إلى “اعتداء بالسلاح العسكري”، مشيرة إلى أنه “نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ خطته”، قبل أن يكمل واجبه الاجتماعي ويغادر المكان بهدوء بعد عودة الأمور إلى طبيعتها.
وأضاف البيان أن “التقادودي” يضع هذه “محاولة القتل المصطنعة” في عهدة القضاء والأجهزة الأمنية، داعيا إلى كشف الخلفية الحقيقية وراءها والتعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدد السلم المدني.
كما شدد الحزب على ضرورة الهدوء والتأني، وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية الجارية لكشف تفاصيل وملابسات الحادثة.