وفي إشارة جديدة إلى تصاعد المخاوف الأمنية في شمال إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي إلغاء عدد من الفعاليات التي كانت قد حظيت في السابق بإعفاء من القيود على الجبهة الداخلية، وذلك على خلفية تقديرات باحتمال وقوع هجمات من حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قرار الإلغاء جاء “بسبب احتمال قيام حزب الله بتنفيذ هجمات”، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية خلال الساعات الماضية.
كما اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام المدنيين “دروعا بشرية”، مؤكدا أن إسرائيل “تبذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين”.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد الحدود الجنوبية للبنان تصعيدا سريعا، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات الجنوبية والبقاع، بالتزامن مع عمليات يعلن حزب الله أنها ستنفذها ضد مواقع وآليات إسرائيلية على الحدود.
وكانت اليونيفيل قد أعلنت في وقت سابق أنها رصدت ارتفاعا غير مسبوق في عدد المقذوفات المطلقة في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى تسجيل مئات المقذوفات يوميا، بأعلى معدل منذ 16 أبريل، وسط تحذيرات من مزيد من تدهور الوضع.
كما تزامن التصعيد الميداني مع تحذيرات إسرائيلية متكررة لسكان عدد من القرى الجنوبية، وإلغاء فعاليات وفعاليات شمال إسرائيل، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
ويأتي ذلك أيضاً بالتوازي مع تحركات سياسية ومفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط ترقب حول ما إذا كانت التطورات العسكرية الأخيرة ستؤثر على مسار هذه المحادثات أم تدفع نحو مزيد من التصعيد.