
تمكن فريق من الباحثين في معهد الروبوتات والذكاء الاصطناعي من تطوير روبوت فريد من نوعه، يتميز بتصميمه المشابه للدراجة الهوائية. هذا الروبوت قادر على الحركة بسرعة كبيرة مع الحفاظ على توازنه وتجنب العوائق بفاعلية، مما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز قدرات الروبوتات في التنقل داخل البيئات المعقدة.
الروبوت الجديد يحمل اسم “Ultra Mobility Vehicle (UMV)”، وقد تم تصميمه بشكل يحاكي آلية توازن الإنسان أثناء قيادة الدراجة. هذه الخاصية تسمح له بالتحرك على عجلتين مع الحفاظ على استقراره حتى في السرعات العالية.
وفقًا لدراسة نُشرت على خادم الأبحاث العلمية arXiv، يعتمد الروبوت في عمله على خوارزميات تحكم متطورة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيئة المحيطة به باستمرار. كما يستخدم مجموعة من الحساسات وأنظمة الحوسبة المتطورة لاكتشاف العوائق المحتملة وتعديل مساره وسرعته وتوازنه في الوقت الفعلي لتجنب الاصطدام.
إضافة إلى ذلك، يمتلك الروبوت القدرة على تنفيذ حركات ديناميكية مثل “الانعطافات السريعة والقفز” لتجاوز العوائق التي قد تعرقل حركة الروبوتات التقليدية ذات العجلات، مما يمكنه من مواصلة الحركة دون توقف.
يتوقع الباحثون أن هذه التقنية ستجد تطبيقات مستقبلية في مجالات متنوعة مثل “عمليات البحث والإنقاذ، والاستجابة للكوارث، وفحص البنية التحتية، وعمليات التوصيل الآلي”، خاصة في الأماكن الخطرة أو التي يصعب الوصول إليها.
ويعكس هذا الابتكار اتجاهًا متزايدًا في أبحاث الروبوتات نحو تصميم آلات تحاكي حركات الإنسان أو الحيوانات، وذلك بهدف تطوير روبوتات أسرع وأكثر قدرة على التكيف مع البيئات الواقعية.