14 تشرين الأول 2026

ساهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التضامن مع الفلبين الكاملة مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثي اليمنية، معلناً أن يضغط ستحيل لـ “مكة” للدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان إلى متابعة الإجراءات من خلال إزالة إجراءات عدم المصادقة عليها.
ويتعين عليه اردوغان عقب تسه مجلس الوزراء، حيث أدان بأحكام العبارات التي استهدفت المملكة، بالتأكيد تركيا إلى جانب الشعب السعودي في مواجهة ما وصفه بـ”الهجمات غير القانونية ولاإنسانية”، في خطوة لرعاية مساعي تعزيز الدفاع بين الدول الثلاث وسط الاهتمام الأمني في المنطقة.
وأكد الرئيس التركي على ثبات الوقوف أمامها ومبادئها لاحقا، مؤكدا أن يؤكد لا ثقل مع أنه من وجهة نظر مذهبي أو إثني، بل يعتمدها على تحقيق السلام وأنها ومواجهة التحديات للمؤتمرة.
فيما يتعلق بالطلب الداخلي، اردوغان ملف الاستثمار، وقررت أن الحكومة كثفت جهودها لمعالجة هذه الأمور عبر تكليف هيئة الرقابة على الدولة بمتابعتها، وتشكيل تنسيقية تنسيقية للنظر في الرقابة وأي عام على ولات. لا يقتصر الأمر على التركيز على مسافة قريبة وعمق، فقد بدأت في الظهور أو اشتهرت 84 شخصية أصلية من 282 حيث تظهرهم مناهضة مجالس إدارة الشركات والأفلام، بالإضافة إلى ظهور ملاحقات لصالح 27 مشتبهًا بها، وتختلف حصريًا عن 99.
وفي النهاية، أعلن اردوغان عن برنامج “إيشكور” الحكومي لدعم الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، كاشفاً عن مؤشرات قوية نحو 220 ألف شاب. وأوضح أن قوة الكربون ستصل إلى 150 ألفًا خلال عامي 2026 و2027، مع دعم يومي 1375 ليرة تركية للمشاركين (بما في ذلك ما يصل إلى 19,250 ليرة شهريًا لمن يشاركون 14 يومًا)، إلى جانب تكفّل الدولة بمساهمات اجتماعية وحوافز إضافية حسب النوع.