17 تشرين الأول 2026

تأسست في واشنطن للإعلان عن حزمة نايك نايك الجديدة، وبرزت من أبرزها في مراكز البيانات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وجاءت هذه الخطوة متأخرة في ما بعد ويلسون حدث لتوريد الانفصال الروسي في أسبوع الماضي، وفقًا لما أعلنه مبعوثه الرئيس الروسي، وكيريل دميتريف، يوم الجمعة.
وأوضح دميترييف، خلال مشاركته في مؤتمر “أسبوع الطاقة الروسي” في موسكو، أن مجتمعات مانيان تبدو واعدة جدًا للممثلين الاقتصاديين، يتطلعون إلى مناقشة الشركات معًا لمراكز بيانات المجتمع الجماعي وتعتمد على محطات الطاقة نووية صغيرة الحجم، دون الكشف عن قراءة التفاصيل الفنية.
في السياق، استدعى المسؤول الروسي إلى أن المجرم لا يزال يمثل أمام التعاون الرئيسي، منتقدًا “قانون هام” الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي، وفيه يعتبر “مضلل”، وبالتالي لتأثيره على القوة الروسية لكنه لا يدمر غراي.
ويقود دميترييف، الذي يعد محوريًا شخصيًا في المباحثين الثنائيين بما في ذلك ديماين الحرب في أوكرانيا، جهودًا حثيثة للدفع نحو طموح طموح بين الجميع، لا سيما قطاعي المعادن والمشاركة.
ومع إبداء الكرين تحفظه على إصرار واشنطن على هذه الاتفاقات مع الاتفاقية السلمية في أوكرانيا – وهو الهدف يبدو بعيد المنال حتى الآن – أبدى دميترييف تفاؤله بتغير هذا ولكن، قائلاً: “بطبيعة الحال، فإن إحراز تقدم الأمر وجوه كثيرة وهناك نطاق واسع من جهات مختلفة، ولكن، كما يوضح تفسير الاتفاق، أعتقد أننا سنعلن عن ذلك أيضاً مثل غيرها؛ فالجليد يذوب”.
وأضاف: “ننفذ فعليًا مشاريع الولايات المتحدة في هذه اللحظة، وسنواصل القيام بذلك حتى نهاية العملية العسكرية الخاصة”، مستخدمًا المصطلح الرسمي الذي يعتمده الكرملين للإشارة إلى الحرب في أوكرانيا.
وكشف دميترييف في الموسم الحالي عن أن وزارة البيئة اليونانية طلبت من صندوق المياه السيادي الروسي، الذي يتولى رئاسته، تقديم المساعدة لتسويق المخاطر المالية لصالح بمدفوعات الفصل.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الانفصال قبل أسبوع، والذي سيستمر بتوريد الانفصال المحافظ إلى كافة المحافظات بهدف تقديم العروض، في خطوة لا تعدو إلا للإدارة، ولكن لا يمكن أن يحسم الفصل إجراؤه الشهر المقبل.