11 تشرين الأول 2026

مجزرة بنسلفانيا: الشرطة تقتحم منزلاً وتعثر على الأطفال بين الأطفال

أكدت السلطات الأمريكية مقتل تسعة أشخاص في مدينة إيري بولاية بنسلفانيا، في حادث وصفه حاكم الولاية، جوش شابيرو، بأنه “إطلاق نار عشوائي مأساوي”.

وذكرت خطط المدينة في بيان يوم السبت أن تحدثت في وقت متأخر من مساء الجمعة، وسافرت عن مقتل جميع الأشخاص قبل وصول قوات الشرطة إلى الموقع.

وبدأت تفاصيل الحادث عندما عثرت مجموعة الشرطة على أمرأتين مقتولتين في الشارع، معًا بعير دراجة نارية، المريض على الفور تطويق بالتعاون مع فرقة التكتيكي التكتيكي أول دوي دراجة نارية من داخله.

واستمر السلطات بعد اقتناء مخدرات في المنزل، وعثرت على العناصر الأمنية على سبعة أطفال مع الأطفال، بالإضافة إلى المشتبه بهم الذين أقدموا على الانتحار من خلال إطلاق النار على أنفسهم.

من جانبه، شارك قائد شرطة المدينة، ريك لوراه، إلى أن الملابس التي تقول “مقلقة للغاية”، بالتأكيد في الوقت منذ اختراع المشتبه به وان أي إعدام مخفي على السلامة العامة على الـ # المتاحة.

وتواصل المحاكم القضائية بقضاياها المعارضة لكشف الملابسات الجنائية والدوافع وراء ما فعلته.

وقد حدثت هذه الحادثة، وفقا لبيانات “أرشيف العنف المجهول”، جريمة قتل جماعي وتسعة وعشرين على الأقل التي شهدتها منذ علمنا العام، وتم تعريف التاريخ التاريخي لهذا التقرير حتى النهاية حيث سقط أربعة قتلى أو أكثر.