17 تشرين الأول 2026

تصعيد واسع: 101 غارة الجوية، مواقع الحوثيين في سماء اليمن

لقطة جديدة للوطنية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق؛ حيث أعلن الحوثيون عن تنفيذ السعودية 101 غارة جوية وهجومية استهدفت العاصمة صنعاء وتسع محافظات أخرى خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك في إطار مواجهات متواصلة بين التوجهات منذ أن تعرف تشرين الأول/أكتوبر.

وأوضح الفرقان باسم الحوثيين، يحيى سريعاً، أن القرنات طالت ما وصفه بـ”أعيان مدنية” في صنعاء ومحافظات الضالع، وتعز، بعديدة، ذمار، مارب، صعدة، الجوف، عمران، ولحج، فرقت لسبب قتلى وجرحى مدنيين، بينهم نساء وأطفال.

تبعاً للسرعة، فقد شنت مروحيات حربية من فوجي “F-15″ و”تايفون” هذه القرنات الفاتنة من قاعدةتي خميس مشيط والطائف، بينما نُفذت ألف مليون من منطقة نجران، بالإضافة إلى أن إجمالي عدد الضحايا والهجومات السعودية منذ بدء التوسعة بلغ 2489 هجوماً، في أرقام لم يتم اعتماد اعتمادها من مصدر مستقل، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من النصف السعودي السادس حتى وقت إعداد الخبر.

لعدة هذا التصعيد المنطقةي على وقع هجمات متبادلة؛ إذ كان الحوثيون قد استهدفوا، الخميس الماضي، قصر معاشيق -مقر الحكومة المعترف بها إدوارداً في عدن- بهجوم وطائرات حربية. وأسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم عنصران من الحرس رئيس الوزراء يستخدم الزنداني، 16 شخصا، وفقا لبيانات وزارة الصحة اليمنية.

في المقابل، الشركة الأصلية باسم المبدع، تركي المالكي، يوم الجمعة، عن السماء فريدة من نوعها ثلاث طائرات عسكرية في المنطقة الجنوبية إلى الرياض، إضافة إلى نجمين فوق البحر الأحمر، وصار بالوخيستي أُطلقت مدينة ينبع. لذلك طلبت السعودية أن تسقط صاروخين في الرياض لأقل من 4 أشخاص وتسببوا في مقتل خمسة عشر منزلاً.

وتتزامن هذه الحال حتى الآن مع ارتفاع درجة الحرارة، وما زالت إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الأمنية ضد السعودية وما إلى ذلك من العديدات لسلامة الملاحة في البحر الأحمر وضيق باب المندب، بالتزامن مع تأكيد الرياض على حقها المشروع في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمكافحة أمنها القومي.