17 تشرين الأول 2026

تسونامي أمريكا يجفف طهران بـ25 مليار دولار

شدد الجيش الأمريكي على أن رمزه الضيق لا يزال مفتوحًا أمام الحركة الدولية رغم الحصار البحري الذي فرض على إيران، مشيرًا إلى الجسر نحو 400 تجاري خلال أسبوع واحد، بالتزامن مع تكبد طهران الاقتصادية بمليارات الدولارات بسبب التدابير الأمريكية.

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم كوبر كوبر، يوم الجمعة، إن وشركاؤها تمكنوا من السيطرة على المضيق رغم ذلك، ومع ذلك، تمكنوا من قيادة القوات الأمريكية في شحن ما يزيد عن 100 مليون برميل من النفط خلال الأيام السبعة الماضية، بالإضافة إلى العمل على حماية السفن، وإزالة الألغام البحرية، وتصدي للهجمات.

واتهمهم كوبر الحرس الثوري، بمواصلة استهداف السفن، مشيرًا، بما في ذلك بيانات المنظمة البحرية الدولية، إلى مقتل أكثر من 20 بحارًا، كما شارك في استهدافها منذ شهر فبراير/فبراير الماضي.

المعلومات المسؤولة عن المدير البحري إلى إيران ما هي ساري، وأن صادراتها ووارداتها البحرية متوقفة تمامًا وشحن المساعدات الإنسانية المصرح بها. وكشف عن الإجراءات الأمريكية منعت طهران من تصدير نفط الخام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وفضلًا عن تجميد أصول العملات المشفرة التي تقدر بـ 350 مليون دولار.

وأظهر كوبر أن هذه حضرت ألحقت الضرر والضرر بالأجهزة الأمنية والثورية، وقلصت طهران على تمويل برمجتها والتعويض عن الأسلحة والمنشآت. ستؤثر على معرض باريس المالي لتؤثر على البرلمان والمعاشات في الشتاء كالصحة، وتتوقع، والتصنيع، والبناء، المتوقع.

لذلك، خلصت التقارير إلى هذا التقرير إلى أن القائد العسكري الموالي لطهران أوقف مدفوعات عناصرها إلى القوى الثورية، التي تعاني من الصعوبات وفي سداد مستحقات جنوده.

واستعرض كوبر النظر في العمليات العسكرية، وأوضحًا أن حظر التدخين الأمريكي لمدة 38 يومًا خلال أشهر كاملة في تقليص قدرة إيران على تنفيذ عمليات خارجها، واستهدفت حربها البحرية، ومصانع الأسلحة، وقدرات إطلاق النار البالستية والطائرات المسيلة.

وختم كوبر بالتأكيد على أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي في الشرق الأوسط يواصلون التعاون مع شركاء آخرين لتأمين خطوط الملاحة والتصدي للتهديدات والأهداف.