10 تشرين الأول 2026

استهداف ريبر بنيران غامضة للغاية الذعر ويهز مضيق هرمز

وصرحت وكالة “فارس” بأنه، الخميس، بوقوع انفجارات قوية في الممر الجنوبي لضيق هرمز نتيجة اصطدام ريبر نفط بألغام، من دون أن يتعاون عدد من السفن للمساعدة أو حجم تأثير الحادث. ونقلت الوكالة عن مصادرها أن مشروبات استهدفت ريبر وصفتها بـ”المخالِفة”، وهو مصطلح يستخدمه طهران للإشارة إلى السفن التي تحاول العبور المضيق من دون انتظار مسبق.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري حيث أن ضيق هرمز يمثل “خطاً أحمراً محدداً”، مشدداً على رفضه وجود أي قوى من خارج المنطقة أو يفكر في التدخل والتهديد. عد الثورة أن أي شخص سيظهر عن “المعسكر-الصهيونى” سيقابل بحساسية واستعداد كامل.

في الماضي، كان مديرًا إداريًا للثورة، محمد رضا النقدي، قد تأسست في وقت سابق عن طهران بإغلاق مسارات الملاحة “غير القانونية” التي لم تنسق معنا. كما هو معروف باسم الحرس الثوري، حسين محبي، في 30 سبتمبر/أيلول، تلك العمليات العسكرية العسكرية إلى الضغط على السفن الصغيرة، مشددًا على أن تدفق الشحنات النفطية لا يعني أن المضيق مفتوح دون الإلكتروني.

في المقابل، نفت القيادة المركزية للماركة (“سنتكوم”) صحة فيما بعد بالإضافة إلى إغلاق ضيق هرمز وافتراض السيطرة بشكل كامل عليه، وعدم حركة الملاحة بشكل طبيعي عبر الممر المائي والحساس. ومن جانبه، ساهم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في أن حجم الجرد النفطي عبر المضيق قد يقترب تقريبًا من المستوى الذي كانت عليه قبل ظهور الاختلاف بين الولايات المتحدة وإيران.