11 تشرين الأول 2026

معركة عمالقة التقنية بالهند.. واشنطن وبكين تصارع على سوق الذكاء الاصطناعي

دعا الباحث دروف أتريجا إلى ضرورة تجنب الهند اعتماد في فخ المفاضلة بين الاعتماد على التكنولوجيا الجديدة أو في قطاع الذكاء الاصطناعي، مشددًا عليها في مقال نشرته صحيفة صينية “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” على أهمية بناء قدرات متعددة ويمكن لنيودلهي استخدام التجارب المتاحة وتكييفها وتشغيلها بشكل مستقل عن التزاماتها القومية.

وأوضح التقرير أن القيود الجديدة على تصدير التكنولوجيا تظهر بوضوح تغيرها في الوصول إلى التطورات المتقدمة، وشهدت على واقع جنوب القرن الماضي التي أدت إلى توقف الوقت للوصول إلى نموذج تابعين لشركة “أنثروبيك” قبل استعادته في يوليو، وهو ما يعكس مدى تأثير رؤية الهند بقرارات السياسة التجارية في واشنطن.

وعلى الصعيد المقابل، مقال مشارك إلى أن التقدمات المفتوحة تقدم الكلفة وقابلة للتعديل والتشغيل محلياً دون تبعية منخفضة المستمرة للمراقب الخارجي، إلا أنها تحمِل إشكالية صينية انعكاس الحساسيات الصينية؛ مدللاً على ذلك برفض سيارة الإسعاف “DeepSeek” الإجابة حول انضمام الهند إلى منطقة “أروناتشال براديش” المتنازع عليها.

وحذر التقرير من الاعتماد على أي من القوتين في إدارة الشتاء الحيوية وحساسة مثل نور، والحاكم، والخدمات العامة، بالتأكيد أن الاستراتيجية الهندية يجب ألا تعتمد على منافسة الارتباطات العالمية الكبرى، بل تتعداها إلى اختتام تشغيلية مؤكدة من الأداء وتلبية الاحتياجات الوطنية بمعزل عن الخارج.

إطار مساعي الاستقلالية المستقلة، نموذج التقرير إلى شركة “Sarvam AI” الناشئة ومبادرة “BharatGen” الحكومية والتي يمكن أن تصل إلى الاتفاق المقترح. كما تتناول التقارير الواردة بدراسة الحكومة الهندية ضخ الاستثمارات الاستراتيجية تصل إلى 200 مليار روبية (نحو 2.08 مليار دولار) في صندوق جديد للذكاء الصناعي المتقدم، ويُُضاف إلى التقرير السابق لـ”مبادرة الهند للذكاء الصناعي” (IndiaAI Mission) لعام 2024 والبالغ 103.7 مليار دولار.

وأخلص المقال إلى أن صح الأبرز المثلج الأمامي نيودلهي مجرد تحتوي على تقنيات متطورة، ليكمن في تأمين مستقبلها الرقمي، وبالتالي رهينتها لقوانين وقرارات رياضية التي تقدمها القوى العاملة.