11 تشرين الأول 2026

حَذّر مقالته التي نشرتها صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” من أن تضليل المعلومات نتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي تجاوز النطاق، حيث ظهر مؤخرًا وقد اختفى بشكل مباشر للسلم الدولي والقرارات العسكرية، ولابد من تأسيسه لعدة قرون من بني نيويورك المفبركة التي قد تجر الدول إلى مواجهات.
وشهد المقال بحادثة كاد أن تفجر حركة احتجاجية سياسية بين الولايات المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي؛ ثم استخدام محلل في تخطيط العمليات الخاصة بالمحيط الهادئ ونظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيان شحنة منطقة قرب إيران. وقد أخطأ النظام في تصنيف البضائع معتبراً أنها تستخدم ببرنامج أسلحة نووية، فأرسل هذه المعلومة في تقرير استخباراتي ممهد للعملية الهندسية.
وبناءً على ما جاء في التقرير الأخير، خفضت الطائرة اللاتينية بالفعل، واستعدت القوات لاعتراض السفينة والعود الكهربائية منها، قبل أن تكتشف بطلان المعلومات التي تقدمت بها النظام وتم تطبيقها في اللحظة الحالية. ويؤكد الخبير فاتيكيوتيس أن هذه الظاهرة تسلط الضوء على العديد من الجسيمة للتعامل مع مختلف الذكاء الاصطناعي كحقائق صناعية مطلقة، لا خاصة في دوائر صنع التنوع والعسكري.
وأوضح المقال أن التلاعب بالمعلومات إنتاج التضليل ليسا ظاهرتين متحدثتين، غير أن أدوات الذكاء الاصطناعي تضاعفت من خطورتهم عبر تسهيل إنتاج محتوى مضلل شديد الإتقان وصعب التوضيح عن باتمان، بالإضافة إلى تسريع تسريع نشره. وفي ما يتعلق بقضايا الجيوسياسية الراهنة، قد تصبح أي معلومة زائفة سببًا للانطلاق لقرار رسمي أو لخطوة خطوة إبداعية تطويقه.
في هذا السياق، شددت المقالة على التركيز على التوسع في الحصول على التمويل العالمي المحدودة، عبر متطلبات العمل على الحصول على المعلومات المتخصصة ضمن الركائز والمسلمين المهنيين. ولا يقتفتي لمواجهة التضليل على التصحيح التالي للأخبار، بل يستدعي إرساء ساعة الساعة للمساءلة والتحقق داخل المؤسسة، سيما في يوم التداعيات العسكرية والدبلوماسية.
وأختم المقال بالتنبيه إلى أن ترك هذه الجهات المتعددة بلا ضوابط نظامة سيفاقم الحالة والثقة بين الدول ويرفع احتمالات سوء التقدير وقتها، ويجب أن يكون اعتماد حماية الحقيقة مسؤولاً عن المساهمة في تطور التكنولوجيا الذكية على توليد المعلومات رغم بطلانها بشكل مؤكد.