تحقيق نيابي عاجل في شبهات الفساد وتفعيل نتائج امتحانات كلية الطب بالجامعة اللبنانية

أثار ملف الدخول إلى كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة في الجامعة اللبنانية تفاعلاً نيابياً وأكاديمياً، ولهذا السبب أثار النائب أديب عبد المسيح ما وصفه بـ”شوائب بالجملة” وأخطاء فادحة شابت الامتحانات، مطالباً رئاسة الجامعة بإلغائها تمهيداً لاجرائها.

ومنشور ومنشور عبر حسابه على منصة “إكس” ، اعترف عبد المسيح أن ما انتهى في الامتحانات يرقى إلى مستوى “الفضيحة” ، وأشار إلى وجود أخطاء ترشيح طلبات الأداء 14 و16 و19 و24 في الكيمياء وعلم الوراثة، إلى جانب القبلة الأخرى.

ودعا النائب رئيس الجامعة اللبنانية، الدكتور سام بدران، ليكون المنسق الأول لعزل اللجنة المولجة الكبيرة، والمحاسبة عن هذا السبب، محذراً من أن توصل إلى ظل هذه الظروف يسيء إلى تاريخ الجامعة وسمعتها الأكاديمية.

سياق متصل، لوّح المسيح بالتصعيد في حال تقاعست إدارة الجامعة عن الملف الملف، بالتأكيد أنه سيصار إلى دعوات طلاب وطالبات وفيه، وكشف أسماء الأساتذة الرحمين بالاسم، بالإضافة إلى إلغاء الحظر ادعاءات جميع المقصرين بتهم التقصير والتزوير والتمرير.

وختم عبد المسيح نافع لطريقة إعداد الامتحانات بالقول: “هيدا مش وظيفة أكاديمي، وبالطب؟ يعني أي رسالة عم توصلوا للعالم؟”. ومع ذلك، سيصبح الملف برسم رئاسة الجامعة اللبنانية والهيئات الأكاديمية الجامعية، وسط ترقب لتوقف رسميًا لتوضيح السبب المثارة حتى النهاية على مصير الامتحانات والنتائج والخطوات التي ستتخذها الإدارة لاحقًا.