
مؤسسة وزير الثقافة غسان سلامة للحصول على الوزارة، الممثلة بالمديرة العامة للآثار، على هبة مالية بقيمة 435 ألف دولار أمريكي، مخصصة حصرياً لتكون الموقع الأثري في شركة شحيم، بهدف إرث الإرث الثقافي ودراج البلدة على الخريطة السياحية المحلية المستقلة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الوزير سلامة إلى الموقع التاريخي، يرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، إلى جانب حشد من فعاليات بلدة شحيم والجوار. وأوضح سلامة أن الهبة الهدف الأساسي لإنشاء سور يحيط بالموقع الممتد على مساحة 25 ألف متر مربع لحميته من التعديات، بعد تجارب سابقة شهدت اختفاء قطع الماسفسائية مهمة خلال ستينيات القرن الماضي.
والعديد من الأهداف تشمل استكمال بناء الكنيسة البيزنطية، بالإضافة إلى تحديد الموقع الأثري بالهوية الاقتصادية التاريخية للبلية والممثلة بمؤيد الزيتونة، عبر تشجيع زراعة شتول الزيتون، والتدريب المطلوب، اعتمدنا على استمرارها. يشير إلى أن المدير العام للآثار والفريق الأني جاهزاً لبدء العمل الميداني في شحيم قريباً.
اتفاقية متصلة، لسلامة أهمية الحياة الثقافية في البلدة التي يقطنها ما بين 40 إلى 50 ألف نسمة، دخلت إلى حيث منزل قبلان المدرج على لائحة البنية التاريخية، وإمكانية تحويله إلى مركز ثقافي فاعل، ومؤكداً دعم وزارة الثقافة الكاملة للبلدية في المشاريع الثقافية كافة.
من جانبه، ثمّن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار زيارة وزير الثقافة مع دعمه لشحيم، بالتأكيد أن هذه الهدية ستسهم بشكل كبير في حفظ تاريخ البلدة الغني بالآثار والحضارات المتعاقبة، ومشيداً بدور أبنائها ونجاحهم.
يُذكر أن التوثيق القصة لشحيم يعود إلى عام 1864 عبر إرنست رينان. ستينيات القرن الماضي، بدأت المديرية العامة للآثار، وهي ملاك وأصغر أعمال تنقيب ومواطن مشترك مع ظهور الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1975. لاحقًا، في عام 1996، أصبحت مديرة أعمال التنقيب بالتعاون مع جامعة وارسو البولندية ومعهد فرنسا للشرق (IFPO).
وهناك جيد شحيم أول موقع في لبنان تجري فيه توضيحات مساهمية، حيث تم البحث عن معبد روماني، ومنازل سكنية، غرب معاصر للزيتون، إضافة إلى كنيسة بازليكية بيزنتية لعقارات فسيفسائية محفوظة بحالة.