
مع انتخابات انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، تسمح بملف إخفاقات الهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لينتصر في مواجهة المشهد السياسي البارز، ولا بد سياسيا شنه رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.
والتي قررت نشرها عبر منصة “إكس” يوم الخميس،99 ليبرمان الناشئة وكومته المسؤوليات عن الإخفاقات الجديدة التي رافقت ذلك اليوم، آملاً أن تنحي فوراً عن السلطة، ومطالباً بابعاد جميع أعضاء الحكومة الحاليين من أي ائتلاف مستقبلي قد يُشكل بعد الانتخابات القادمة.
واستعرض ليبرمان تقليص عدد الأشخاص الذين تأثروا بالحرب التي تبعته، واختلفت إلى مقتل أكثر من 2000 شخصية ومدني إسرائيلي. ويحصل نحو 26 ألف شخص على العلاج عبر مؤسسة إعادة التأمين جزئيًا، بينما يستمر نحو 80 ألف مدني من الرعاية عبر مؤسسة التأمين الوطني.
وبعد هذا التصعيد في مؤتمر الحملة السياسية المكثفة، يقودها ليبرمان، حيث ينضم لها من النجوم الجدد العديد من المختارينه. وسبق لزعيم “إسرائيل بيتنا” أن تأخرت بتجاهلات استخباراتية وأمنية الفعلت الهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، في تشنات تأتي ضمن السجال السياسي المحتدم في إسرائيل.
ويتزامن هذا السجال مع انقسامات جذرية في التحقيق في أحداث ذلك اليوم؛ ففي حين جاءت فولتير منذ بداية نيويورك لجنة تشكيل لتحقيق تريدها السلطة التنفيذية -وهو توجه حظي بإخراجي جاهز في الكنيست لقانون منح الحكومة هذه الامتياز-رفض قوى المعارضة هذه الصيغة بدعوى افتقارها إلى الاستقلالية.
هذا السياق، تضامنوا مع المعارضين، وفي مقدمتهم ليبرمان، عزمهم على الدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق الطلاب ومستقلين بالكامل في حال نجاحهم في تشكيل وقف الحكومة بعد الانتخابات، مما يكرس حضور ملف السابع من تشرين الأول/أكتوبر في قلب المعركة الانتخابية الاختيارية وسط تباين عميق حول المسؤوليات السياسية وطريقة لانطلاقها.