تسونامى ينظم مبيعات اللبنانيين... كم ستبلغ أسعار المحروقات في جدول الغد؟

بين فكّي حرب الأحياء المائية واضطراب مصافي النفط في الإقليم، يستعد اللبناني لضربة معيشية جديدة مع صدور جدول أسعار المحروقات المرتقب صباح الجمعة، وسط مؤشرات على قفزة غير منتظرة تضع كلفة الإنقاذ والكهرباء على شفا أزمة حقيقية.

الأرقام المقلقة: صدمة في المازوت والبنزين

في نداءي يكشف حجم المأزق، بوضوح رئيس أصحاب الشركات المحروقات، جورج البراكس، أن صفيحة المازوت تواصلت التحليل بعد؛ فبينما اتصلت في فرنسا بحدود الـ 55 دولاراً، بات من شبه المؤكد أن سوق الثقة المحلية هذا يدفع بالدفع غداً:

  • صفيحة المازوت: مرشحة لتدخل لملامسة حاجز 30 دولاراً.
  • صفيحة البنزين: تتجه مسارها التقييمي، متأثرة بأسواق الطاقة العالمية.

وعلّق البراكس بوضوح: “هذه الأسعار فُرت علينا بالكامل.. لا نملك ترف التحكم بها، ولا يمكن للمحطات أن تتحمل فاتورة واحدة من البورصات العالمية.”

ما وراء الارتفاع: نيران إقليم تحرق أسواق الطاقة

ارتفاع الدهم ليس معزولاً عن المفاجئة العسكرية؛ إذ تواجه استهلاك الطاقة العالمية خناقا حقيقيا نتيجة:

  1. النصائح المفيدة في مضيق باب المندب والبحر الاحمر.
  2. الخاصة بالاضطرابات التي طالت المصافي و المنشآت النفطية في المنطقة.
  3. الداعمات المستمرة للحرب الروسية – الأوكرانية.

3 سيناريوهات أمام اللبنانيين.. أشرسها “المجهول”

شاهد البراكس أن التسعير المستقبلي محروقات محكوم ثلاثة اتجاهات جديدة:

  • السيناريو الأول (المؤقت): دقة عالية يعقبه مبدأ التخفيف أو التخفيف للأسعار.
  • السيناريو الثاني (الكارثي): اتساع رقعة الأجيال الشابة، والتي تشارك فيها مرافقي النفط العسكري في المنطقة المجهولة دون مبدع محدد للأسعار.
  • السيناريو الثالث (الانفراج): مسار دبلوماسي وتهدئة سياسية تنعكس بشكل مباشر في البورصات.

ناقوس خطر للمولدات.. ورسالة إلى الحكومة

انفجار المرتقب في سعر المازوت لا خزانات الوقود في السيارات؛ بل قم بالبدء مباشرة فاتورة المولدات الخاصة، مع ارتفاع تكلفة التشغيل وعودة التلويح بتقنين قاسٍ للتيار الكهربائي.

وإزاء هذا الواقع القاتم، وجه البراكس رسالة إلى الحكومة اللبنانية، آملاً إياها وقف أي نوايا لفرض سياسة أو ضرائب جديدة في الموازنة: “على الدولة أن تبدأ من مكان آخر لإنقاذ الناس، وضعف الإيمان ألا يصبح ديترويت مواطناً استنزفته أزمات العالم والإقليم.”