من المحتمل أنك تستخدم بريدك الإلكتروني يوميًا للدخول إلى حساباتك المصرفية أو مواقع التسوق أو شبكات التواصل، ومن دون أن تعرف أن العنوان بنفسه ربما يصبح حاليًا ضمن قاعدة بيانات مسرّبة على الإنترنت.

والأسوأ من ذلك أن بعض التسريبات لا تتوقف عند البريد الإلكتروني، بل قد تشمل كلمات المرور أو أرقام الهواتف أو البيانات الشخصية الأخرى. لكن اكتشاف الأمر لا يتطلب مهارات تقنية متقدمة، حيث يوجد هناك خدمات متخصصة للمستخدم بالتحقق مما إذا كان عنوان بريده الإلكتروني ظهر ضمن ما يستخدم بيانات معروفة.


ومن أشهر الأدوات المتاحة لهذا الموقع المهم “Have I Been Pwned”، الذي يقوم بجمع المعلومات عن عدد كبير من حوادث تسجيل الدخول وتسجيل البيانات. ويستطيع المستخدم حجم عنوان بريده الإلكتروني في صفحة الملف على الموقع لمعرفة ما إذا كان ظهر ضمن إحدى قواعد البيانات المسربة.

في هذه الحالة، يتم تقديم الخدمة عادةً باسم الموقع أو الشركة التي ساهمت بالتسريب، إلى جانب نوع البيانات التي تحدث في الحدث، مثل عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف أو اسم المستخدم، وفقًا لطبيعة التسريب.

ولا يعني ظهور البريد الإلكتروني في هذه الخدمة أن يحسب نفسه بالضرورة مخترقًا حاليًا، بل يشير إلى البيانات أن الشهيرة بالعنوان الشهير في حادثة مشهورة.

والمشكلة تكمن في إمكانية استخدام هذه البيانات لاحقًا، وبالتالي استخدام أكثر من ذلك، خصوصية رسائل البريد الإلكتروني. لقد وصلت إلى المستخدم رسالة تمتلكها من بنك أو شركة تقنية ومعلومات حقيقية عنه، بهدف دفعه للضغط على رابط أو مقطع كلمة المرور أو بطاقة البيانات.

أهم خطوة يجب ان تستمر بها في هذه الحالة هي تغيير كلمة المرور للحساب فيما يتعلق بالتسريب، خصوصًا إذا كانت كلمة المرور القديمة لا مستخدمة. وينصح أيضًا بعدم استخدام كلمة مرور واحدة لسبب من الحساب. وقد حصل على كلمة مرور مسربة، وتمكن من تجربة البيانات بنفسه على البريد الإلكتروني وحسابات التواصل ومواقع التسوق وغيرها.

كما يمكن التحقق من البريد الإلكتروني خطوة بخطوة بسيطة ومفيدة لمعرفة ما إذا كان عنوانك ظهر ضمن المشاهير المشهورين، وهم يتعاملون مع نتيجة الإشارة إلى مراجعة حساباتك وليس دليلا رسميا على اختراقها.(إرم نيوز)