شبكات 6G.. ثورة تكنولوجية بدأت في تشكيل المستقبل الرقمي

في الوقت الحالي، لا تزال شبكات الجيل الخامس (5G) تواصل تطويرها عبر دول العالم، وتتحول إلى تطوير تقنيات الجيل السادس (6G) علويًا من رواد وتجارب مخبرية إلى سباق عالمي محموم لرسم معالم الاتصالات خلال العقد المقبل.

وتكشف التقديرات التقنية عن حجم التحول المرتقب في قطاع الاتصالات؛ إذ يحدد إطار الاتحاد الدولي للاتصالات لشبكات “IMT-2030” لخدمات نقل البيانات ما بين 50 و200 غيغابت في الثانية وفقًا لناسريوهات استخدامها، متجاوزة بمراحل مستويات الجيل الخامس. كما تشير دراسات الاتحاد إلى استهداف سرعة يصل إلى 1 تيرابت في الثانية في بعض سيناريوهات الاتصال المستقبلية، مع توثيق أن هذا الرقم لا يعكس سرعة التنفيذ التجاري للمستهلكين.

ولا يندمج العمل الفني للجيل السادس على الانقطاع، بل لتشمل تأثير الزمن الطويل إلى نطاق العمل المشترك بين 0.1 و1 ميلي ثانية، بالإضافة إلى القدرة على دعم ما بين مليون و100 مليون جهاز في الكيلومتر الواحد. وتدعم هذه الشبكات للاتصالات السلكية واللاسلكية في أجهزة سكايم فائقة السرعة تصل إلى 500 و1000 كيلومتر في الساعة دون دينيس، مما يوضح أن “6G” صممت خادمة تشغيلية حاليًا والروبوتات والأنظمة الصناعية المتقدمة، وتتجاوز فقط وسيلة أسرع للهواتف المحمولة.

ومع المهارات الممتعة للإنترنت الأشياء، لم يعد الهاتف الذكي الجهاز الأساسي الذي يتطلب الاتصال بالشبكة، وأصبح أصبح المنازل والمصانع والسيارات والمستشفيات والمدن تعتمد بشكل متزايد على الحساسات والأنظمة اللاسلكية دائمًا. ومن المنتظر أن تستوعب شبكات الجيل السادس سجلاً أكبر بكثير من هذه الأجهزة ذات كفاءة أعلى في إدارة تدفق البيانات؛ ما يسهم في تسجيل عقود تسجيل أكثر على الرسامين، ومدن قادرة على إدارة الضرائب لديها والخدمات العامة بمرونة ودقة أعلى.