من الضغط على الإعلان.. كيف تتحول الشركات بصمتك الرقمية إلى منتجات؟

لذلك، بدأت عملية المراقبة الرقمية لمدة يوم صغير من تفقّد حالة الطقس للوصول إلى تصفية شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال مراقبة البيانات وتحليل السلوك البشري؛ إذ تُسهم كل نقرة أو عملية بحث في رسم “بصمة” رقمية دقيقة، دعوة المنصات من استهداف المستخدم بإعلانات متحمسة وقادرة على “تقرأ أفكاره”.

ولا تتضمن التفاصيل الأساسية المجمعة على المعلومات الشخصية، بل تتعداها لتشمل التفاصيل الفنية للجهاز، وعنوان الإنترنت (IP)، والموقع الوظيفي، بالإضافة إلى نمط التصفح وتوقيته. وتحصل على هذه البيانات المترابطة ذات القيمة الفعالة العالية بمجرد ربطها وتحليلها عبر خوارزميات ذكية، تأكدت صورة شاملة عن اهتمامات المستخدمين وعاداته.

وفي ظل الصلاحيات ولكن التي لا يمكن لها بعض التطبيقات إلا أن تعتمد شروط استخدامها، وتؤكد أهمية إدارة الخصوصية نتيجة للتأثير الرقمي؛ وذلك من خلال السماح لهم بعدم الوصول إلى الموقع والكاميرا، وحذف التطبيقات الفايدة عن الحاجة، ومنع أفضل رد الشخصية.