تقدم تقارير عن تقنية السر الخفي وراء قدرة الهواتف الذكية على الشخص المتوقع الذي لاحظت الاتصال به قبل أن تبدأ بالبحث عنه، في ظاهرة خيل للبعض أنها تسعى إلى “قراءة الأفكار”، وتبحث في الواقع خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المتقدمة.
وتعتمد الهواتف الحديثة على أنظمة معرفة الأداة التي ترصد طرق سلوك المستخدم اليومي، مثل الأوقات المحددة التي يجري فيها اتصالاته، وموقع الجغرافيا، وكشف الأكثر استخدامًا، بالإضافة إلى اختراق الرسائل والمواعيد في التقويم، مما يتيح أدوات إنشاء الأسماء بدقة عالية من خلال استخدام التكرارية.
وتسعى الشركات المكونة من خلال هذه البيانات الذكية إلى تحسين تجربة المستخدم واختصار الوقت والجهد، إلا أن هذا التطور المثير في مراجعة تساؤلات ومخاوف باستمرار ما لدى خبراء الأمن السيبراني ومراقبة حجم الشخصية التي تجرد وتحكمها على مدار الساعة.