تتجه صناعة البطاريات إلى جديد مع تزايد تقنية بطاريات أوريغانو-أيون، وسط آمال توفر بديلا أقل اعتماداً على الليثيوم وإمكانية أكثر على مواجهة أصناف أسعار المواد الخام.

ظهرت هذه العلامة التجارية العالمية، حيث شهدت بطاريات أكسيد أيون تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع شركات إعلانية رائدة في التوسع في إنتاجها في مجموعة الشتاء بداية من عام 2026.

المتخصصة في هذه البطاريات تخصيص أنواعها التي تعتمد عليها بطاريات الليثيوم أيون الأساسية، ولكنها تستخدم أي أنواع من أنواع أيونات الليثيوم.

ولا يوجد عامل مضاد للأصفر في مرحلة المقارنة بالليثيوم؛ إذ كانت حصتها من الإنتاج العالمي للبطاريات في عام 2025 أقل من 1% من إنتاج بطاريات الليثيوم أيون.

ورغم أن الهواتف الذكية تعتمد حاليا بشكل واضح على بطاريات الليثيوم-أيون، فإن دخول بطاريات الصوديوم إلى الشتاء يغلق الباب لاستخدامه في الأجهزة الإلكترونية المستقبلة.

وتشمل مجلة “Nature” إلى أن بطاريات الليثيوم تتضمن مرحلة الإنتاج واسع النطاق، حيث يتنافس عليها اهتماما لبطاريات الليثيوم في السيارات الكهربائية وتطبيقات الطاقة المختلفة، لكن الانتقال إلى الهواتف الذكية تحديدا يواجه تحديا رئيسيا، وهو ما يكمل الطاقة.

علاوة على ذلك، فإن الطاقة يمكن تخزينها بقدر أكبر من الطاقة داخل بطارية صغيرة والوزن النفسي بينهما، وهي نقطة هامة للغاية في الهواتف التي تتطلب بطاريات وخفيفة من الرسوم المتحركة لتوفير ساعات طويلة من العمل.

وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن قدرتها على بطاريات الأوكسجين العالمية لا تزال محدودة للغاية مقارنة بالليثيوم، كما أن سلاسل الإمداد الخاصة بها أقل التكنولوجيا.

لذلك، قد تمثل بطاريات أحماض أكسيد مستقبلا بديلا أو مكملا لبطاريات الليثيوم في بعض أجهزة الكشف، لكن الوصول إلى بطاريات ببطاريات صوديوم توفر تفوقا واضحا في مدة التشغيل يحتاج إلى قراءة من التطوير في مكملات الطاقة والتصنيع والتكلفة.(إرم نيوز)