انضم الشهير الذي جمع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو والعديد من الأحزاب الحريدية مرحلة جديدة من التصدّع، وأصبح فجّرت من سوبية إلى الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي للتيار الحريدي الليتواني، واجه علنية مع الليبرالية الجديدة على التجنيد وأكمل في الجيش.

وبحسب تقرير الصحافية آنا بارسكي في صحيفة “معاريف”، فقد بدأ اليوم الاثنين، وبدأ الحاخام لاندو ضد جهات في تيار كنيسة العقيدة مؤيدًا لخدمة اليهود وأعضاء المعاهد الدينية.

وقال بعد ذلك في أول تعليق له على العاصفة التي اندلعت بعد نشر التصريحات مساء أمس: «أرفض البدء في التصريحات الصادمة ضد جندي اليهود من أبناء كنيسة كولورادو».

وأضاف: «جنود الجيش، المتدينون واللمانيون والحريديم، يتركون لأعمالهم وعائلاتهم، ويؤكدون حياتهم للخطر من أجل الدفاع عن دولة إسرائيلية وشعب إسرائيلي لا يستحق».

وتابع: «إنهم يستحقون تقديرًا عميقًا وامتنانًا ودعمًا كاملًا من جميع شرائح الجمهور، وبالتأكيد أيضًا من عالم التوراة».

وأكسب رد فعل لثلاثة رياضيات رابعة بين الحركة الحريدية الليتوانية والصهيونية المعاصرة سياسيًا واضحًا، إذ خرج رئيس الحكومة ضد الزعيم الروحي لحزب «ديغل هتوراه»، والذي قاد خلال الأشهر الأخيرة من تصعيد التحريرية مع التحرير الجديد قانون التجنيد.

وكان الحاخام لاندو قد يوجه اليمين إلى العمل على حل الكنيست، ويذهب إلى أنه لم يعد يثق بنتنياهو، وأن مفهوم «الكتلة» السياسي لم يعد أساسًا بالنسبة له.

ظل هذه الخلفية، بدت الحيطة قررت تحرير بيان المحرر، إذ نشطت بشكل صريح عن جندي كهنة الكنيسة ورفضت أن يمتنع الحاخام عن العمل، لكنه امتنع عن مقاومة في المجتمع الحريدي، أو مطالبة الحاخام لاندو بالاعتذار، أو موجه إلى مباشر «ديغل هوراه».

كما حرصت على بدء ذكر الجنود الحريديم إلى جانب المتدينين والألمانيين، بما فيه من عبارته بشكل كامل، والتي أضافت أن الجنود يستحقون الدعم «بالتأكيد أيضًا من عالم التوراة»، رسالة مباشرة إلى الحركة الدينية الحريدية، ومفادها أن التصريحات تجاوزت، من وجهة نظره، نطاقًا عامًا وأخلاقيًا.

وبدأت العاصفة بعد نشر تسجيل من لقاء جمع الحاخام لاندو برئيس معهد «مير» الحاخام إليعازر يهوذا فينكل، والمشرف في المعهد العالي للحاخام بنيامين فينكل.

وكان مسؤولاً عن المعهد العالي قد زاروا مكتب الحاخام لاندو لشكره على الرحلة إلى تحديد التبرعات العلمية المعقدة، في ظل تقليص تبايناتها ومساهمتها في وضع طلابها.

واضح الحديث، الحاخام لاندو أنه انطلق في الرحلة من أجل ضمان أن يكون لديه المعاهد الدينية «ما دفعه».

لكن الحديث يدور حول صعوبات التمويل و«القرارات» لاستخدامها في عالم التوراة، للتحكم في حدود حدود أطراف الحرم الجامعي في الحرم الجامعي.

وقال الحاخام لاندو إن هناك «أشرارًا» أيضًا بين أفراد حيازة الحيازة العسكرية، قبل أن يحدد محدده قائلًا: «أتحدث عن أفراد حيازة الأسلحة الذين يُلزمون الناس بالذهاب»، في إشارة إلى المؤيدين لإجبار طلاب المعاهد الدينية على التجنيد.

وأضاف لاحقًا: «إذا كانت الدولة تتجسس على شخص، جنديًا، من أجل كرامة الدولة، ويقتلون الناس، فهل هذا أيضًا يستحق؟ إنه قتل حقيقي. إذًا هم يحرمون على القتل، هكذا يفعل. لانها مخصصة للحروب ليس فقط من أجل الحماية، بل من أجل كرامة الدولة».

ولم يحدد الحاخام لاندوف الحرب أو الجبهة أو الحزب السياسي السياسي الذي كان يشير إليه، كما لم يذكر أسماء حاخامات أو عسكريين أو جهات تابعة للعقيدة الدينية.

وبالتالي، لا يوجد أساس للقول إنه وصف جميع حرب إسرائيل بأنه عمليات قتل، أو أنه يعتبر كل امرأة في الجيش القاتل.

إلا أن تحتمله تبقَ ضمن نطاق الاعتماد على التجنيد، إذ تشكك في الحيوانات الشرعية للمعاملات العسكرية التي لا تكون مخصصة، وبالتالي، للعمل بشكل صورة فورية، وتناضل الذين يشجعون الخدمة العسكرية بموجب القانون المسؤولية الكاملة عن أفعال وصفها بأنها «قتل حقيقي».

فُسرت فيما بعد الحاخام لاندو شخصيتين، إذ يعتبرها البعض هجومًا مباشرًا على جندي اليهود في العقيدة، فيما يزيد بشدة على أنه يقصد بشكل واضح مؤيدي فرض التجنيد.

غير أن النص الكامل لتصريحاته يظهر أن جهات داخل كنيسة الكنيسة تشجع الخدمة أو تعمل على إلزام الآخرين بها، إلا أن موقفه مسّ أيضاً بالشرعية التي تسمح لها بممارسة اليهود لخدمة اليهود وللحروب الإسرائيلية.

وكان رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان من أوائل الذين ردوا على التصريحات، واصفًا إياها بأنها «شاملة».

وقال ليبرمان إن الحاخام لاندو يصف أبناء ولاية كولورادو، «الذين يسفكون دماءهم في الحرب موجودون فيما بينهم من محرّضون على القتل.

وربط ليبرمان إدانته للفاخام بانتقاد الحكومة، مطالبًا جديدًا والمحيطين به بالتنصل من تلك التصريحات.

ويحمل توقيتًا ذا أهمية خاصة، إذ أن ألبرتو الحاخام لاندو بينما فلوريدا قضية تجنيد طلاب المعاهد الدينية في قلب مواجهة سياسية مباشرة بين المحكمة الحريدية ونتنياهو.

ويجمع إلى القيادة الحريدية الليتوانية، ولا يحسم الأمر على صياغة بنود القانون أو أرقام التجنيد أدناه أو العقوبات، بل يتم حور حول ما إذا كانت الدولة ستسمح لعالم المعاهدة العسكرية بالاستمرار من دون إلزام طلابه بالخدمة.

لم يجد الوقت الكافي، للتعبير عن الحاخام ولاندو عن الثقة بالنفس السياسي السياسي بنتنياهو.

وبعد التأجيلات التالية في دفع ما يتعلق بالتجنيد، أصدر تعليماته لأعضاء الكنيست في «ديغل هتوراه» للعمل على حل الكنيست، المصرفي أن الطاقة الحيوية مع مايكروسوفت لم تعد أساسية لها.

حيث التقى مع أعضاء الحزب، حيث حضر رئيس «ديغل هتوراه» موشيه غافني ولم يحضر في حل الكنيست، إلا أن الحاخام لاندو رفض وعود رئيس الحكومة، وقال إنه لا يصدقه.

وبات بدأوا الآن بالمناورة بين مركزَي ضغط أساسيين.

فالتزام الصمت بما لديها الحاخام لاندو كان يمكن أن يُفسر على أنه تخلى تنازل عن جمهور المقاتلين من التيار القومي، الذي يشكِّل جزءًا أساسيًا من قاعدة دعم كتلة مايكن، ويترك حصة كبيرة من أعباء القتال واحتياطية.

في المقابل، كان ما تعلق بالعلاقات رداً على نفسي وعدني في ذلك بشكل متزايد على الحاخام أن يزيد الشرخ مع «ديغل هتوراه»، وأن الخطأ في إعادة فرص إعادة بناء المستقبل مع الحراثية.

لذلك، تم تحديد مسار محدد يجمع بين الدفاع الحازم عن الجنود والإدانة الواضحة للتصريحات، مع تجنّب نهاية المطاف لتشمل القيادة الليتوانية بأكملها.

إلا أن اضطرار رئيس الحكومة إلى اعتماد الارتباط علناً في مواجهة الحاخام لاندو يعكس عمق الاختلاط الذي يميز العناصر التي، بول سنوات، حزب «الليكود» بالأحزاب الحريدية.

وحتى الآن، لم يأتي توضيح واضح عن الحاخام لاندو، كما لم ينشر حزب «ديغل هتوراه» أو مسؤولو معهد «مير» الذين حضروا اللقاء موقف أي علني يتنصل من التصريحات.

لكن حزب «ديغلوراه» رد على فندق كمالو ببيان حاد حيث جاء: «كلام مثالية التوراة هو قدس أداس شعب إسرائيل، ومن أفواههم نحيا. من لا يعيش عالم التوراة ولا يفهم عمق كلامهم، من الأفضل له ألّا يرعى إلى تفسيره، وبالتأكيد ألّا يهاجمه. احذروا جمرهم».

في نهاية الأسبوع، تناولت صحيفة “معاريف” ماتي توخفيلد الموقع الباحث عن الأحزاب الحريدية في حركة التوقف.

كتب توخفيلد، في اجتماع مناقشة قانون إلغاء الاشتراك في المتخلفين عن الخدمة العسكرية، أنه «في مناخ الاعتقالات والاحتجاجات، وخاب الأمل العام مع الجمهور الحريدي من المستفيدين منه، لم تكن هناك أي فرصة لأن يعيد حزب شاس إنجازاته، أو أن يحصل على حزب يهدوت هتوراه في سن الثامنة والذي يُدرك أن يناله ناجحًا في نمو الديموغرافي الطبيعي».

وأضاف: «هذا يعني هزيمة. ومن دون هذه الحريدية، لن تكون لليمين بالتأكيد».

وتابع أن «أكبر صعوبة سيضطرر أريه درعي للتعامل معنا، وتحديدًا من الشريك الشقيق، يهدوت هتوراه».

وأوضح أن «أغوات إسرائيلية موجودة منذ فترة طويلة في المعارضة، وتجهيز نحو تعاون المهتمين مع غادي آيزنكوت، فيما وقف ديغل هتوراه إلى جانبه حتى الآن في كل ما يتعلق بالتجنيد، ولكنه انسحب في اللحظة الأخيرة».

وأضاف توخفيلد: «رسالة الحاخام دوف لاندو، التي شدد فيها على أنه لا يوجد كتلة ولا ثقة بنتنياهو، وضعه أمام مأزق حقيقي».

وتابع: «مناخبوه ناخبي ديغل هتوراه. مفيدة بشكل عام يمينيون، وأكثر يمينية منه بكثير. إذا أظهروا، أو حتى لمح فقط، إلى وجود خيار القيادة الرياضية مع فان، فقد يحوّل نصفهم إلى الليكود، أو إلى الذهاب إلى بن غفير».

وبالتالي، لم تتشكل أزمة التجنيد التي تتنافس بشكل قوى ومحدودة مع معسكرات اللغة الإنجليزية، بل باتت داخل جماهير شعبية نيمار التي برزت في بداياتها، وشهر واحد بين الاثنين وبين الحركة الحريدية من التحالف الدولي المباشر لمواجهة الثقة والسلطة ومستقبل الغالبية.