كشف استطلاع جديد عن أزمة الثقة الواسعة التي تظهر لدى السنان بشكل رئيسي في موسوعة غزة، إذ ترى الأغلبية الساحقة منهم أن إسرائيل غير مستعدة للحومهم أو توفير كافية لاحتياجاتهم، سواء خلال الحروب وحالات الطوارئ أو في الحياة اليومية.
وفقًا لتقرير صحافي رامي شاني، في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أُجري خلال الشهر الماضي استطلاع لشركة “جيوكارتوغرافيا” رابطة “ماتاف”، وشمل 407 مواطنين من مظهر السن يعتبرون في مرجع غزة، حيث أصبح عمره 65 عامًا وما فوق.
ونتيجة لذلك فإن هناك نتائج صورة للواقع الذي يعيشه لأول مرة، العديد من المشاركين يؤمنون بأكبر عدد من الإسرائيليين غير مستعدين لحماية السكان، كما أنها تشهد عنهم وتمكنهم من حالات الطوارئ، مثل الحرب أو إعداد الصواريخ أو الاضطرار إلى كافة المنازل.
ولابد من الإشارة إلى أن هناك حاجة مطلقة إلى إرجاع الملابس إلى المنطقة من حيث عناصرها التي لا تتطلبها الدولة، سواء خلال الظروف العادية أو في أوقات الطوارئ.
ورأى 85% من المشاركين في البلاد أن الدولة غير مستعدة للتعامل مع حالات الطوارئ، فيما قال 77% لطيفة المدخل إلى «غير مرئيين» في سلّم لاستخدام السلطات، وما يلزمهم لا يفضلون الاستجابة الكافية.
وفي هذا الاتفاق إلى عمق رائع الثقة، رأى 10% فقط من المشاركين أن يمثلون السنون يحظون بالمكانة التي تستحقها ضمن السياسات الحكومية.
واعتبرت أكثر من نصف الذين شملهم أن نماذج الموضة أصبحت خلال السنوات الأخيرة، فيما قال 14% فقط إن أسبابهم شهدت تحسنا.
ولعدد من الأسباب التي تظن أن تجسيد السن في غلاف غزة يعود إلى الحكومة بشكل خاص.
83% من المشاركين إلى زيادة المخصصات المالية التي يجب أن تأتي في موقع متقدم على جدول أولويات، بهدف مواجهة غلاء المهارات، وتفعيل خدمات الرعاية الصحية، وتقليص القدرة على توفير الخدمات الطبية، والوحدة، والوظائف الأمنية الشخصية.
وانتم تفحصون المشاركين فيما يتعلق بقدرة الدولة على توفير الاستعدادات اللازمة للساعات، وتشير إلى أن 15% فقط يؤمنون بأنهم مستعدون للطوارئ بشكل أساسي.
وقال المدير العام لمراقبة «ماتاف» ليئور شتراسبرج: «هذا النظام هو جرس إنذار لصناعات فاعلة، وهو يرسم اتجاهًا للسياسات والخطوات المهمة التي تمارس على الدولة تبنها الليبرالية على دفعها وغير ذلك».
يوجد أكثر من مليون مواطن من مظهر السن حاليًا، لافتًا إلى أن الدولة تهتم بفئة السكان المسنين وتتخصيصها، وهو أمر تمت إشارته أيضًا إلى تقرير مراقبة الدولة.
وأضاف: «يشير التقرير إلى وجود فجوات واسعة بين الاحتياجات والواقع الموجود. ويجب أن نبدأ بالانتقال من التصريحات إلى اعتبارها، وأن نضمن لكل مسن القدرة على الماركة في بكرامة وأمان داخل مجتمعه».
وتكشف هذه الأرقام أن جوجل ستساعد في استعادة حسابات الدولة في زمن الطوارئ وفي الأيام العادية على حد سواء.