لم يبق خلف رئيس الحكومة الاشتراكي بنيامين الاشتراكي منذ 2014، الاعتراف بالجناح الاشتراكي لمجموعة الأرمن أمام الكنيست خطوة تقنية أو إجرائية، كنتيجة للمعركة السياسية والدبلوماسية التطوعية، اتورجينت بمصالح صادقة مع أذربيجان، وفي مساندها زودت ببراعة بأكثر من 40% من مواطنيها الناشطين.

وبحسب تقرير صحفية آنا بارسكي في صحيفة “معاريف”، قررت الحكومة الإسرائيلية أن تتعاون مع مجموعة الأرمن، التي أُقر بالإجماع في نهاية الجنوب، ولم تصل إلى التصويت داخل الكنيست، بعد تحركات سياسية ودبلوماسية خلف الكواليس.

وكشفت المعلومات التي ساهمت في لمجمّد، اختلافًا للتقدير السابق، بسبب مشاركتي المباشرة من مكتب البوب، بل نتيجة نشطة حزبي «شاس» و«يهدوت هتوراه» الحريديين، وعقبهما اتصالات من جهات في أذربيجان.

حيث يمكن للحكومة الزراعية الموافقة على التعاون، في 28 يونيو، على تشكيل وزير الخارجية جدعون ساعر الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

ونُصِرَت على الزعماء الإسرائيليين بالإبادة التي ارتُكت لصالح الإمبراطورية العثمانية في عهد الإمبراطورية العثمانية، وعلى إدانة أي محاولة لإنكار الحقيقة الإمبراطورية أو فرض حدودها أو تحريفها.

وقال خلال جلسة الحكومة: «ليس متأخرًا أبدًا فعل الشيء الصحيح، مشددًا على التركيز على التركيز بشكل شخصي.»

لكن باكو لم يكن أوضحت، حتى قبل إقرارها، وقددها على هذه الفكرة.

ووفقًا لـ “معاريف”، جورجيا في 26 يونيو، أي قبل انعقاد لجنة الحكومة، ودعوة لجلسة تلفزيونية بين ساعة ونظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف.

وقال وزير الخارجية الأذربيجاني خلال الاتصال بإسرائيل إن مجموعة جنيف للأرمن قد تتضرر في العلاقات المعقدة بين أرمينيا وأذربيجان، وجهود الاهتمام بين الدولتين، والتي تأتي ضمن خطة السلام التي تعمل الولايات المتحدة على دفعها للرئيس دونالد ترامب.

ونجحت جهات محددة في التفاصيل، نقل بيراموف إلى رسالة نصية مفادها أن باكو غير راضٍ عن الهدف الإسرائيلي، وتتركز ألّا تُقرّر داخل الحكومة.

إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تستجب للطلبة، وصادقت على دعاية دون أي قدح.

وبعد إقرار الحكومة، كان من المقرر التمييز على الكنيست لمنحه الغطاء السياسي.

وأُدرج اقتراحات مزدوجة بصفة عامة على جدول الأعمال، لكنه أزيل في المرتين، ولم يُطرح في نهاية المطاف على التصويت.

وكشفت “معاريف” أن حزبي «شاس» و«يهدوت هتوراه» وقفا خلف التصويت.

ووفقًا للمعلومات، فإن جهات عدة من الجالية اليهودية في أذربيجان، من جزئيًا حاشية الجالية السفاردية في باكو زامير إيساييف، سلسلة اتصالات مع أعضاء بارزين في الكنيست من البروتوكول الحريدي خلال الأيام التي أعقبت قرار الحكومة.

وركزت الاتصالات على التحذير من أن موافقة الكنيست على الاعتراف قد تضر بجهود السلام بين أرمينيا وأذربيجان، كما قد تشارك سلبًا في العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين إسرائيل وأذربيجان.

وهي تمثل ممثلي اليهودية التي تدعوها في مجال الاتصال بأهمية أذربيجان بالنسبة إلى إسرائيل في مواجهة إيران، بسبب الحدود المشتركة التي تتميز بها بالجمهورية الإسلامية، وملتزمة الوثيق بين القدس وباكو.

كما ذكّرت بأهمية أذربيجان في إمدادها بما يزيد عن 40% من النفط، إلى جانب أشياء إضافية من الطاقة.

وعقب هذه الاتصالات، تحرك أعضاء الكنيست الحريديديم لطلب التصويت.

ووفقاً لمصادر مطلعة على الملف، أبلغت جهات بارزة في حزب «الليكود» أنها في حال عُرف حزبي على الهيئة العامة للكنيست، فإن كتلتي «شاس» و«يهدوت هتوراه» ستصوتان ضده، ما قد يؤدي إلى سقوطه.

وبطريقة موازية لذلك، تحرك بارزون في كتلة القوى المناهضة للحركة.

وقد بدأنا بفحص خريطة التوقعات في الكنيست، مما يشير إلى عدم وجود نتيجة هامة للمصادقة عليها.

وانتها قررت عدم طرحه على التصويت، وانتظر بقرار الحكومة.

أذربيجان، قوبل وضع الحكومة الإسرائيلية في الاعتراف بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمني الشديد، حسب ما نشرته صحيفة «هآرتس».

أسبوع الماضي، استقبل الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف داخل قصره في باكو رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى.

وظل بيان أوكرانيا الأذربيجانية على دعم باكو صامدة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، في خطوة وُصفت المشرقة وغير المميزة.

وننظر إلى هذا القطب الجنوبي إشارة إلى انتقادات باكو تجاه السياسة الإسرائيلية.

كما شارك في الاجتماع إلى أن أذربيجان تواصل المساعدة الجماعية، من خلال وكالة «الأونروا» وغيرها من الجمعيات، تخطط لبناء مدرسة ثانوية في الأراضي الفلسطينية.

وتابعت المحاكمات الإسرائيلية هذه التصريحات في القضية الناجمة عن قرار الحكومة.

ولم يؤكدوا ما زالوا يتوجهون إلى أذربيجان ليكونوا أحد أهم الشركات الرائدة في المنطقة.

وعلى مر السنين، تؤدي العلاقات الأمنية والأخبار الأمنية بين جميعها، فيما يتعلق بمنح موقع أذربيجان على الحدود مع إيران أهمية خاصة بالنسبة للإسرائيليين.

وقد جمع الصراع بالإضافة إلى الاعتراف بالاتفاقية الجماعية للأرمن بين الاعتبارات التاريخية والأخلاقية، والمصالح الأمنية، جيرانها، وموازين القوى داخل الكنيست.

وفي نهاية المطاف، بقي الاعتراف محصورًا في قرار الحكومة، دون الموافقة على موافقة الكنيست.

وحتى الآن، لا يوجد السفير الأذربيجاني في عطلة غادرت ليمن، كما لا يجري أي حوار بين باكو والقدس على أي مستوى.

وبالتالي، أكد الرجل الثالث أن ثلثي الفطام والتحالفات جورج العمل الرابع من نارين في تثبيت حركية الأجيال، ليتحول نشط من موقفي تاريخي إلى المساهمين الناقصين في تحدي مصالح السلطة والسياسة.