وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن محمد باقر قاليباف أشار إلى أن الولايات المتحدة تواصلت مع تجهيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، بالتوازي مع زعمها سعيدًا بوقف الحرب، معتبرًا أن «الأفعال ينبغي أن تؤيد وليس أن تناقضها».

وقال قاليباف إن الأمريكيين قاسوا مستوى الذكاء وتوصلوا إلى ما وصفه بـ«ذكائهم المحدود» وأكدوا بالتأكيد أن طهران وصلت إلى مرحلة الاحتراف الكاملة في فهم «الألايب بنجاح»، واستعدت على هذه الأساس.

وكان قاليباف قد تم تشديده، قبل أيام، على أن يستمر بين العملين والدبلوماسيين العسكريين من نيسكون صون العمال الوطنيين، ويعملون معًا ويحققون الوحدة والحضور في المستشفى ويكتشفون دعوتهم أمام الجريمة.

وشهدت الأيام البعيدة عن الهجمات الأمريكية على إيران، ولا تزال معظمها على الساحل، ولا سيما الجزء الجنوبي منه، حيث استهدفت المستثمرين وأبراج الهجوم الساحلي وعدد من المرافئ الحيوية والبنى المدنية.

وكان آخر هذه الستة الآن حتى قد نُفذ فجر اليوم، مستهدفًا مدنًا إيرانية عدة، معظمها في جنوب البلاد.