تتجه نحو المواجهة بين القوات المسلحة الأمريكية في مرحلة أكبر من التركيز، وسط تقديرات إسرائيلية أن الحرب يمكن أن تتوسع بشكل دراماتيكي خلال الأيام البعيدة عن البعد، ما لم يطرأ تغيير جوهري في اللحظة الأخيرة، مع احتمال وصول الصواريخ إلى الإسرائيليين ودول الخليج في مواجهة واسعة تطال تيك النفط والمساهمين والمطارات.

ووفقاً لتقرير صحافي شاي ليفي في موقع “ماكو” فإنهم تأثروا – فيما يتعلق بيومها التاسع، فيما يتعلق بمصادرة الأوساط الإسرائيلية مع احتمالية تخصيص إيران إيرانية لإسرائيل واختلاف “مسألة وقت” إذا بقي الوضع على حاله.

ويتقدم فريق العمل إلى الشركات التابعة لها بشكل خاص بأن مذكرة التفاهم التي وُقّعت في حزيران لم تعد سارية، ما ينتج تقديرات واشنطن المتعلقة بالأمر وران جرمان نحو مسار يؤدي إلى الأطراف في الحرب وانعكاساتها على المنطقة بأكملها.

وفي موازاة ذلك، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني أن الوسطاء يدلوا على تشكيلوا ويطالبون بتخصيص النار لمدة 10 أيام، في محاولة لإحداث تأثير فعال ونشط تجاه مواجهة الصوت.

وكان باحثًا في معهد دراسات الممثل القومي دانيل سيترينوفيتش قد حذّر منطهر أن “أحداث التخرج أكثر فأكثر عن السيطرة الأمنية”، مضيفًا: “في البداية أن واشنطن وان معنيتان بإستمرار البقاء ضمن حدود معينة، لكن الصراع الجديد الآن مقلق من نقطة قد تنهار عندها هذه الحدود”.

ونجح في تقديره ضيوف الرحمن والمسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، الذين تمكنوا من توسيع نطاق المواجهة خلال أيام التوقف، بما في ذلك اشتراكات دول الخليج في حرب شاملة، خصوصًا عبر الهجمات الصاروخية الإيرانية، ومنشآت نفطية وتجارية ومطارات ومنشآت حيوية أخرى.

واعتبر أن توقيعه موجود بالفعل والذي يستهدف أمس ميناء العقبة في الأردن يمثل دليلًا على هذا الخطر ونمط العمل. وفقا للجيش، بعد انتهاء العمل بنظام الدفاع عن مطلق النار مطلق النار في نهاية المطاف، لمنع سقوط شظايا في إيلات، فيما يتعلق بالتواصل الإسرائيلي في أي وقت ستقابل بضربات قوية داخل إيران.

في هذه الأثناء، تواصل قوات الدفاع الأمريكية بشكل واسع في المنطقة، وفولكس فاكتوري تتدرب بالوقود إلى إسرائيل دائمًا وهي أكبر في العمليات العسكرية. كما ذكرت تقارير تفيد بأن المقاتلات من طراز “F-35″ و”F-16” في طريقها إلى المنطقة.

وحتى الآن، لم تشهد أي رصد إلى وقف إطلاق النار، في ظل التزام الالتزام في رفع مستوى التصعيد. وتحدث وتحدث مع وزيرا الحضور خلال الساعات الماضية من إمكان العودة إلى المسار الدبلوماسي، من دون أن يتحقق أي وصول فعلي حتى الآن.

ومن المتوقع أن يتوجه الوسطاء إلى وزارة الخارجية الأمريكية، ليخبرهم المسؤولون التنفيذيون بالملف.

في سياق السيارات، أعلن العسكريون البارزون أنهم أصبحوا يستهدفون مواقعهم على مدى ساعات، وركزت مجددًا على الوصول إلى منشآت المعكرونة في مضيق هرمز.

وبعدما وسعت أهداف الولايات المتحدة، ردت إيران على بنى استراتيجية داخل دول الخليج. وتعرضت الكويت للجزء الأكبر من الأضرار، إذ تأثرت بسبب المرفق لتحلية المياه ومصفاة النفط، فيما تضررت بنى تحتية في 7 دول، وسط إخفاءات إيرانية باستهداف المحاولة أيضا.

وشمل ذلك جسورًا رئيسيًا في مقاطعة هرمزغان وتقاطعًا للسكك الحديدية قرب بندر عباس، في خطوة بدت موجهة إلى مجموعة المنظومة الفعالة للحرس الثوري.

ويذكر الطفل أن هذه الضربات تعزل المنطقة تحضيراً لاحتمال تنفيذ عملية برية محدودة داخل إيران. كما تعلمت أن الصواريخ المبتكرة وجدت موقع بناء محطة طاقة سلبية لها في الجنوب الغربي.

ومن ثم استمرت الضربات، ثم استمر عدد منهم. وقد توصلت الوثيقة الجنائية إلى المشروع المدني في شمال العراق، ولم يبق أي قضية خلال تفجير محكوم لذخيرة غير منفجرة مصدرها مسيّرة حربية إيرانية بعد إسقاطها.

تسعة ذلك بيوم، أُعلن عن مقتل شخصين أمريكيين في سلاح الأردن، فيما بعد تشير تقديرات إلى الجندي الثالث الذي أُعلن عنه بشكل فعال سيكون كافياً في حد ذاته.

وبعد ذلك قررت القيادة الجديدة، والتي لا تزال لا تزال مستمرة.

منذ بداية الحرب، أصبح 17 شخصًا أمريكيًا، حيث أُصيب أكثر من 420 شخصًا.

وبين التعزيزات العسكرية الممتنعة، واتساع بنك الحصار، وتزايد العشرات على منشآت الخليج، خرجت المنطقة أمام أيام إلا قد إبداع ما إذا كانت الاتصالات ستنجح في مرهقة التصعيد، أم أن الحرب ستنتقل إلى مستوى لاحتوائه.